آخر الأخبار
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
روابط ذات صلة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
- غالبية النازحين يغادرون الدرباسية ويعودون إلى منازلهم
- من 2600 عائلة إلى 1200 عائلة… النازحون يغادرون الدرباسية تدريجياً
الإدارة الذاتية تجدد استعدادها لاستقبال نازحين من إدلب
جددت الإدارة الذاتية استعدادها لاستقبال النازحين الفارين من المعارك الدائرة في إدلب شمال غربي سوريا.
وناشدت الإدارة الذاتية في بيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التوصل إلى تنسيق معها بشكل مباشر، لإيصال المساعدات الإنسانية للنازحين الفارين إلى مناطقها.
هذا واستقبلت الإدارة الذاتية حتى الآن نحو 1500 عائلة نازحة من إدلب في منطقة منبج، وفقاً لوكالة (هاوار) للأنباء.
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن في نهاية كانون الأول / ديسمبر الماضي عن استعداد مناطق الإدارة الذاتية لاستقبال النازحين من محافظة إدلب.
كما طالبت الإدارة الذاتية في بيانها، مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في قرار إغلاق معبر اليعربية الحدودي مع العراق، وتحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه الأعداد الكبيرة من النازحين المتواجدين في روجآفا.
يشار إلى أن الإدارة الذاتية انتقدت مراراً تجاهل الأمم المتحدة للأزمة الإنسانية في روجآفا جراء العدوان التركي الذي كان قد تسبب بفرار أكثر من 300 ألف مدني من المناطق الممتدة بين رأس العين / سري كانيه وتل أبيض منذ تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
يُذكر أن روسيا والصين كانتا قد استخدمتا في 20 كانون الأول / ديسمبر الماضي حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع مشروع قرار تمديد آلية إيصال المساعدات الأممية عبر الحدود بدون موافقة دمشق.
لكن مجلس الأمن عاد في العاشر من كانون الثاني / يناير الماضي ليوافق على تمديد الآلية لمدة ستة أشهر بدلاً من سنة، مع إغلاق معبري اليعربية مع العراق والرمثا مع الأردن، واستخدام معبرين حدوديين مع تركيا فقط.
المصدر: آرتا إف إم