آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
- غالبية النازحين يغادرون الدرباسية ويعودون إلى منازلهم
- من 2600 عائلة إلى 1200 عائلة… النازحون يغادرون الدرباسية تدريجياً
نزوح 500 ألف شخص من إدلب خلال شهرين
نزح أكثر من نصف مليون شخص خلال الشهرين الأخيرين من إدلب ومحيطها جراء المعارك والقصف، وفقاً للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن المتحدث الإقليمي باسم مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون، قوله، إن نحو 520 ألف شخص نزحوا من منازلهم، منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وأشار سوانسون إلى أن 80% من هؤلاء النازحين هم من الأطفال والنساء، لافتاً إلى أن أعمال العنف شبه اليومية لفترات طويلة تسببت بمعاناة مئات الآلاف من الناس الذين يعيشون في المنطقة بشكل لا مبرر له.
وتعدّ موجة النزوح الأخيرة من بين أكبر موجات النزوح منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، بحسب المسؤول الأممي.
وتوجّه قسم من النازحين إلى مناطق قرب الحدود التركية في شمال غربي إدلب، بينما انتقل عشرات الآلاف منهم إلى منطقة عفرين المحتلة من قبل تركيا وإلى اعزاز، في حين توجه قسم ثالث إلى مناطق الإدارة الذاتية.
وكانت القوات الحكومية قد صعدت حملتها العسكرية ضد الفصائل الجهادية في إدلب ومحيطها خلال الشهرين الأخيرين، وتمكنت من السيطرة على عشرات المدن والقرى والبلدات، بينها مدينة معرة النعمان الاستراتيجية.
المصدر: آرتا إف إم