آخر الأخبار

  1. حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
  2. مظاهرة احتجاجية في القامشلي على انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات
  3. مقتل طفلة وامرأة وإصابة رجل بهجوم مسلح في ديريك
  4. مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
  5. حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات

روابط ذات صلة

  1. مناشدة إنسانية للعثور على الطفل ميران ديرسم داوود بعد فقدانه في معبر سيمالكا
  2. نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
  3. عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
  4. عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
  5. عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
  6. اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
  7. وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
  8. انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
  9. 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
  10. خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين

منظمة: سكان شمال شرقي سوريا يعيشون أوضاعاً نفسية سيئة

قالت منظمة (أطباء بلا حدود) إن سكان شمال شرقي سوريا يمرون بأوضاع نفسية سيئة، نتيجة النزوح الجماعي المتكرر والصدمات الشديدة التي تفاقمت بعد الهجوم التركي الأخير. 

وأشارت (أطباء بلا حدود)، في دراسة أعدها اثنان من باحثيها، إلى أن التصعيد الأخير للعنف في شمال شرقي سوريا تسبب بنزوح نحو 180 ألف شخص. 

وأضافت المنظمة الدولية أن كثيراً من العائلات فقدت أقارب لها، وتركت كل شيء وراءها، لافتة إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي تمر فيها هذه العائلات بهكذا ظروف. 

وأوضحت دراسة (أطباء بلا حدود) أن التعافي النفسي للسكان يواجه معوقات، خصوصاً وأن النازحين يفتقرون إلى رأس المال الاجتماعي والمالي لتحسين أوضاعهم، على حد تعبيرها. 

كما لفتت الدراسة إلى وجود مجموعات سكانية معينة تكون أكثر عرضة من غيرها للضغوط والمشاكل النفسية كالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت المنظمة الدولية أن علاج المشاكل الصحية النفسية بسبب تكرر الصدمات والنزوح، يتطلب استجابة متعددة الجوانب، مثل العلاجات النفسية السريرية وتحسين الظروف المعيشية. 

وأشارت الدراسة إلى أن النازحين المقيمين في مخيمات شمال شرقي سوريا كانوا قد تعرضوا لمعدلات كبيرة من العنف والضغط النفسي قبل وصولهم إلى تلك المخيمات نتيجة ما شهدوه من تجارب قاسية.

يذكر أن (أطباء بلا حدود) كانت تنشط في مناطق شمال شرقي سوريا، قبل أن تضطر لإخلاء طواقمها هناك بسبب العدوان التركي الذي بدأ في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

النزوح شمال شرقي سوريا الأوضاع النفسية