شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

معاناة إحدى ضحايا اشتباكات القامشلي

الصوت المبحوح والدموع المتقطعة كان المشهد الطاغي في غرفة المشفى حيث تتواجد فاطمة محمود إحدى ضحايا الطلقات الطائشة خلال الاشتباكات الأخيرة في القامشلي بين الأسايش والدفاع الوطني.

تتحدث والدتها، كوثر العوض، عن اللحظات التي سبقت الحادثة، أثناء تواجدها مع ابنتها في المطبخ.

"عندما جاءت الطلقة الطائشة كنا جالسين في بيتنا، فأصابتها ووقعت على الأرض، وفوراً أسعفناها".

فاطمة، البالغة من العمر 32 عاماً، هي المعيلة الوحيدة لزوجها المصاب بشلل كامل منذ أربع سنوات، لكنها أصبحت الآن غير قادرة على رعايته كما في السابق.

تقول الأم: "زوج ابنتي مقعد وهي معيلة لزوجها ولا أولاد لديها.. أحياناً تعمل لتأمين جزء من المصاريف، والآن لن تستطيع العمل".

ورغم مرور ثلاثة أيام على إصابة فاطمة، إلا أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، لأن الرصاصة استقرت في كبدها.

لذلك نقلتها عائلتها إلى دمشق بعد معاناة مع مشافي القامشلي، كما يشرح أخوها، عمر محمود.

"مشفى دار الشفاء لم يستقبلنا. بحثنا عن مراكز الطبقي المحوري فكانت مغلقة. ذهبنا لمشفى القلب والعين لم يستقبلونا. فذهبنا للمشفى الوطني وصوروا لها صورة لكنها كانت سيئة. دخلت غرفة العمليات لست ساعات  لنعلم لاحقاً أن الطلقة مازالت موجودة".

ولم تكن فاطمة، بالطبع، الضحية الوحيدة لاشتباكات القامشلي الأخيرة، الاشتباكات التي ألقت على كاهل السكان أعباء إضافية فوق أوضاعهم المعيشية الصعبة.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..

ARTA FM · معاناة إحدى ضحايا اشتباكات القامشلي - صباح آرتا - 24/04/2021

كلمات مفتاحية

الطلقات الطائشة القامشلي