آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المتقاعدون في كركي لكي يواجهون ظروفاً معيشية صعبة مع تراجع الليرة
مع وصول سعر صرف الدولار، للمرة الأولى، إلى عتبة 5000 ليرة سورية، شهد الوضع المعيشي في روجافا تراجعاً ملحوظاً.
وأثر على قطاعات واسعة، وخصوصاً الموظفين الحكوميين المتقاعدين والعمال المياومين.
منعت الظروف الاقتصادية المتدهورة، سيدو علي، من التمتع بأيام تقاعده بعد عمله في مؤسسة حكومية لأكثر من 34 عاماً.
سيدو الذي تقاعد قبل عام بعد بلوغه الستين، وجد نفسه مضطراً للعمل في متجر لبيع الملابس، سعياً لتأمين احتياجات عائلته، لأن راتبه التقاعدي لا يكفي لتلبية تلك الاحتياجات.
ويقول سيدو أن عمله في مديرية الإرشاد الزراعي طيلة تلك الأعوام والظروف التي تمر بها البلاد لم يشفعا له للتمتع بفترة التقاعد كما هو متعارف عليه في دول العالم، على حد تعبيره.
"راتبي 60 ألفاً لا يكفي لأكثر من يومين. نحن أربعة أشخاص بالبيت ونحتاج لـ 400 ألف بالشهر، أنا أعمل في محل إيجار للألبسة، ورغم كل محاولاتي لا أستطيع تأمين احتياجات أسرتي".
ولا يختلف حال منير حسين، عن حال سيدو علي، إذ اضطر هو الآخر للعمل في بيع الخضار بعد تقاعده من العمل في شركة رميلان للنفط.
ويقول حسين أن راتبه التقاعدي الذي يبلغ 50 ألف ليرة لا يسد إلا جزءاً قليلاً من الأعباء المتراكمة عليه، خصوصاً وأنه مطالب بتأمين مصاريف الجامعة لأربعة من أبنائه.
"عملت 28 سنة بشركة رميلان قبل التقاعد. راتبي الآن 50 ألف. هناك شباب خارج البلاد يساعدون أهلهم في روجآفا، لكن أولادي مازالوا في الجامعة، لذلك لا يكفي الراتب لتغطية كل هذه الأعباء".
يواجه المتقاعدون من الوظائف الحكومية ضغوطاً اقتصادية كبيرة؛ نظراً لانهيار الليرة وعدم قدرة الكثيرين منهم الالتحاق مجدداً بسوق العمل بسبب أعمارهم الكبيرة نسبياً.
لذلك يناشد هؤلاء الموظفون الإدارة الذاتية للبحث عن حلول لهذه المعضلة، خصوصاً بعد أن فقدوا الأمل في حصولهم على العون من المؤسسات الحكومية التي خدموها سنوات طويلة، على حد تعبيرهم.
تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً، تقرؤه ليلان جمال..
ARTA FM · المتقاعدون في كركي لكي يواجهون ظروفاً معيشية صعبة مع تراجع الليرة - 22/03/2021