آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
النازحون في كركي لكي يشكون قلة فرص العمل وسط تكاليف المعيشة الباهظة
رغم مرور أكثر من عام على استقرار محمد حسن في (كركي لكي) بعد نزوحه من تل أبيض رفقة عائلته إثر العدوان التركي، إلا أن ظروف عمله لم تساعده على تحقيق الاستقرار المادي والنفسي، على حد تعبيره.
ويعمل حسن في مهنة الحدادة بأجر يومي يصفه بالقليل، لافتاً إلى أنه لم ينجح حتى الآن في العثور على فرصة عمل مناسبة، توفر له إمكانية تأمين احتياجات عائلته اليومية دون نقصان.
يقول محمد أنه بدأ مؤخراً بالبحث عن إمكانية العثور على فرصة عمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية بسبب قلة فرص العمل في القطاع الخاص وانخفاض مردود مثل هذه الأعمال، على حد قوله.
"الأجر اليومي الذي أحصل عليه أربعة آلاف في عمل الحدادة، وهذا لا يكفي لمعيشة أسرتي، فأجرة البيت 40 ألف ليرة، وسعر كيس السكر أصبح بـ 18 ألف، ناهيك عن مسلتزمات أخرى تتطلب أن لا يقل الأجر اليومي عن 15 ألف ليرة".
ولا يختلف الأمر بالنسبة لحميد أوسو، الذي نزح مع عائلته من رأس العين إبان العدوان التركي قبل أكثر من عام أيضاً.
ويقول حميد أنه يعيش في توتر دائم بسبب عدم قدرته على تأمين أجرة المنزل الذي يقيم فيه، خصوصاً مع قيام صاحب المنزل برفع قيمة الإيجار الشهري، على حد تعبيره.
ووفقاً لحميد لا تتوفر في كركي لكي الكثير من المنازل الملائمة لإمكانيات النازحين المتواضعة، وسط غياب قنوات الدعم لهذه الفئة التي تقطعت بها السبل منذ تعرضها للتهجير.
"أقيم في بيت إيجار هو عبارة عن غرفتين، مقابل 60 ألفاً شهرياً، وصاحب البيت يهدد برفع الأجرة. المشكلة لا توجد بيوت بديلة، وأينما ذهبت يطلبون الأجر بالدولار. الأجرة تصل لخمسين أو مئة دولار".
وعلى الرغم من إيلاء لجنة شؤون العمل في مجلس ناحية كركي لكي، النازحين أولوية الحصول على فرص عمل، إلا أنها وفرت عدداً محدوداً من الفرص لهؤلاء النازحين، بناءً على مهاراتهم ومستواهم التعليمي.
ووفقاً للإداري في لجنة شؤون العمل في كركي لكي، يوسف رمضان، تعيش نحو 189 عائلة في كركي لكي، معظمها من رأس العين وتل أبيض.
لكن وفقاً لعدد من النازحين الذين يعتبرون الفئة الأكثر تضرراً من الصراع والأزمة الاقتصادية الحالية، فإن ثمة حاجةً ماسة لتوفير وسائل دعم إضافية لهذه الشريحة من السكان.
تابعوا تقرير لين جانكير، تقرؤه ليلان جمال..
ARTA FM · النازحون في كركي لكي يشكون قلة فرص العمل وسط تكاليف المعيشة الباهظة - 06/03/2021