آخر الأخبار
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تفاقم الأعباء المادية لسكان الحسكة مع الانهيار الأخير لليرة السورية
لم يكن الوضع مأسوياً إلى هذا الحد بالنسبة لريم العساف من حي (النشوة الغربية)، التي تقول أن أجور أبنائها القصر الزهيدة في منطقة الصناعة، لم تعد كافيةً لتأمين مستلزمات العائلة اليومية.
وتضيف ريم، بأنها غير قادرة على تصديق مستوى ارتفاع الأسعار الذي تصفه بالجنوني، لافتةً إلى أن أسعار معظم السلع تتغير خلال ساعات اليوم أكثر من مرة.
"عندي أولاد أعمارهم 14 و13 و12 يعملون في المنطقة الصناعية من الصباح إلى المساء بأجر 1500 ليرة يومي لكل واحد، ونحن أسرة تتكون من عشرة أفراد وزوجي مفقود، الوضع لم يعد يطاق".
ولا يختلف الأمر بالنسبة لحميد خلف، الذي يعيش في حي غويران ويعمل وحيداً لإعالة أسرته وتأمين متطلباتها اليومية.
يقول حميد الذي يعمل سائق دراجة نارية، أن مردود عمله الضئيل لم يعد كافياً لشراء السلع الأساسية.
"يجب أن أعمل يومين كي أؤمن قيمة علبة زيت، ناهيك عن الخبز والخضار والمستلزمات الضرورية الأخرى، كيف سنعيش في ظل هذه الظروف الصعبة!".
ولم تعد تداعيات الأزمة المعيشية مقتصرةً على صعوبة تأمين احتياجات الناس الأساسية، إذ أرخت بظلالها على سعي الشباب للزواج أيضاً، وفقاً لمحمود ملا.
يقول محمود الذي يعمل معلماً في إحدى مدارس الإدارة الذاتية في الحسكة، أنه فقد الأمل في الزواج بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار، وتأثرها بقيمة صرف الدولار، مشيراً إلى أن قيمة المهر حالياً تبلغ نحو 10 ملايين ليرة.
وتصف نوفة خليف، التي لا تملك لإعالة أطفالها الستة سوى عمل زوجها كسائق دراجة نارية، الأوضاع الحالية بالقاتمة.
وتعرب نوفة التي تقيم في حي (النشوة الشرقية) عن استيائها وتذمرها من موجة الغلاء المرتبطة بانخفاض قوة الليرة الشرائية.
ووفقاً لنوفة، تسببت هذه الظروف بغياب بعض السلع الأساسية من قائمة الطعام اليومية، كاللحم، الذي بات من الكماليات، على حد وصفها.
"لدي ثلاث بنات وثلاثة صبية يدرسون، وبالكاد نستطيع تأمين متطلباتهم، زوجي يعمل على دراجة نارية بيومية تتراوح بين 2000 و5000 لكن ذلك لا يكفي لشراء الاحتياجات الاساسية في ظل هذا الغلاء الفاحش".
الأزمة الاقتصادية في الحسكة ليست جديدة، لكنها تفاقمت مع ارتفاع سعر صرف الدولار الذي اقترب من حدود أربعة آلاف ليرة.
هذا الانهيار في قيمة الليرة تسبب بانخفاض قوتها الشرائية، ما أثَّر على أوضاع العمال المياومين والموظفين، سواء في الدوائر الحكومية أو تلك التابعة للإدارة الذاتية.
تابعوا تقرير نور الأحمد كاملاً..
ARTA FM · تفاقم الأعباء المادية لسكان الحسكة مع الانهيار الأخير لليرة السورية - 04/03/2021