بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

نصف سكان سوريا هُجّروا داخلياً أو خارجياً بعد 10 سنوات من الصراع

قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، إن أكثر من نصف سكان البلاد هُجّروا داخلياً أو خارجياً، بعد 10 سنوات من الصراع. 

وأشار التقرير الأممي الجديد، إلى أن المدنيين في سوريا تعرضوا منذ عام 2011 لأبشع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. 

وانتقدت لجنة التحقيق المستقلة ما وصفته بصمت المجتمع الدولي وإهماله للتقارير العديدة حول حجم الانتهاكات المرتكبة في البلاد طيلة عقد كامل من الصراع. 

وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، في تقرير جديد، إن الصراع السوري حوّل المدن إلى ركام، محذرة من استمرار الاعتداء على السكان من قبل الأطراف المسلحة. 

وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا والتي تأسست عام 2011 بقرار من مجلس الأمن الدولي، في تقرير جديد، إن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون قد ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم دولية أخرى، بما في ذلك الإبادة الجماعية. 

وأفاد رئيس لجنة التحقيق الدولية، باولو بينيرو، أن أطراف النزاع استفادت من التدخل الانتقائي والإهمال الذي وصفه بالمؤسف للمجتمع الدولي.

وأضاف بينيرو أن أطفال ونساء ورجال سوريا دفعوا الثمن عندما قامت الحكومة التي وصفها بالاستبدادية والوحشية بإطلاق العنان لقمع المعارضة باستخدام عنف هائل، على حد تعبيره. 

وأشار تقرير اللجنة الدولية إلى قيام جميع الأطراف المتحاربة باستخدام الأسلحة بطريقة قللت من المخاطر على مقاتليها، على حساب المخاطرة بالمدنيين وحقوقهم وإلحاق الضرر بهم.

ووفقاً لرئيس لجنة التحقيق الدولية فإن التمويل الأجنبي والأسلحة وغيرها من أشكال الدعم للأطراف المتحاربة صبت الزيت على النار، بينما اكتفى العالم بالمشاهدة، على حد وصفه. 

وأشار التقرير الأممي أيضاً إلى أن السوريين عانوا في مراكز التجمعات السكانية من قصف جوي ومدفعي شرس، وتعرضوا لهجمات بالأسلحة الكيماوية. 

كما تطرق التقرير إلى ما أسماها بالأشكال الحديثة من الحصار التي أدت إلى التجويع وفرض القيود المخزية على المساعدات الإنسانية سواء عبر خطوط التماس أو عبر الحدود.

وانتقدت عضو لجنة التحقيق الدولية، كارين أبو زيد، تأخير المساعدات أو منع وصولها طيلة سنوات، ناهيك عن استخدامها كأداة رغم الاحتياجات الواضحة والملحَّة للعديد من السوريين.

وأضافت كارين أن حقوق الإنسان الأساسية والاحتياجات الإنسانية كالغذاء والماء والرعاية الصحية والتعليم يجب تلبيتها بصرف النظر عن المجموعة التي تسيطر على منطقة بعينها. 

هذا، ودعت لجنة التحقيق الدولية في ختام التقرير إلى وقف دائم وحقيقي لإطلاق النار، وضرورة السعي وراء حلول مبتكرة لتلبية احتياجات العدالة الشاملة للسوريين.

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..

 

ARTA FM · نصف سكان سوريا هُجّروا داخلياً أو خارجياً بعد 10 سنوات من الصراع - 18/02/2021

كلمات مفتاحية

حقوق الإنسان النزوح الهجرة الحرب سوريا