آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
زراعة الخضراوات في قرى كركي لكي بحاجة لبرامج دعم بسبب الغلاء
تتحدث صباح فقه، وهي تعمل مع أفراد عائلتها في زراعة مساحة صغيرة من أرضها بخضراوات صيفية، عن قلة الدعم المقدَّم لهذا النوع من الزراعة.
ويواجه العديد من مزارعي المحاصيل الصيفية وخصوصاً الخضراوات، في قرى كركي لكي صعوبات جمة في تأمين مستلزمات الزراعة بسبب الظروف الاقتصادية الحالية.
لذلك يدعو الكثير من هؤلاء المزارعين مؤسسات الإدارة الذاتية والمنظمات الدولية، للبحث في إمكانية توسيع دائرة الدعم، حفاظاً على هذا النوع من الزراعة.
ووفقاً لهؤلاء المزارعين، فإن برامج الدعم قد تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق المحلية، كما قد تساهم في استقرار الأسعار.
تعمل صباح في زراعة الخضراوات الصيفية منذ أعوام في قرية كري ديرا الشهيرة بإنتاجها لأنواع مختلفة من الخضراوات الصيفية التي يتم طرحها في السوق المحلية في كركي لكي.
ووفقاً لصباح، فإن الدعم الذي توفره بعض المنظمات الدولية محدود للغاية، لذلك تدعو إلى البحث في إمكانية زيادة هذا الدعم، بما يضمن استقرار هذه الزراعة.
"نقوم بزراعة ما بحوزتنا من بذار لتأمين حاجتنا من الخضروات وتجهيز المؤنة السنوية، لا نملك حلولاً في هذه المحنة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولا نملك سوى العمل في هذه الأرض، أحياناً تقوم بعض المنظمات الدولية بالمساعدة، فقد وزعت خزانات مياه على عدد من المزارعين في القرية، ولكن لم يتلق الجميع الدعم".
ينتقد أحمد عمر، الذي يتفقد هو الآخر بعض الشتلات التي قام بزراعتها مؤخراً، ما وصفه بعدم اهتمام لجان الزراعة المحلية بدعم الفلاحين.
ويقول أحمد الذي يعيش في قرية كري ديرا، إن الجميع يعملون في الزراعة، لذلك هم بحاجة إلى برامج دعم، خصوصاً وأن الإنتاج يتم تسويقه إلى سوق كركي لكي المحلية، ويساهم في الحد من ارتفاع الأسعار.
"لم نر حتى الآن مبادرة من قبل مديرية الزراعة في كركي لكي، التي كان من المفترض أن تقوم بتوفير الأدوية اللازمة للمزارعين، وكان ينبغي أيضاً أن تقوم بخفض أسعار السماد ومساعدة المزارعين الذي يقومون ببيع المحاصيل في السوق المحلية، وبالتالي تأمين حاجة الناس منها".
بالمقابل، يعرب هيثم عثمان من قرية كري ديرا عن أمله في حصول المزارعين على بعض الدعم من المؤسسات المحلية.
ويقول هيثم الذي قام بزراعة قسم من أرضه بمحصول البصل هذا العام، أنه يضطر لتحمل تكاليف كبيرة بسبب الأزمة الاقتصادية وهو ما يقلل من هامش الربح.
"لقد زرعت 20 دونماً بمحصول البصل، اشتريت البصل الناعم بنحو ثلاثة ملايين ليرة، وهناك تكاليف العمال، وأيضاً أنا بحاجة إلى 15 كيساً من السماد، ورغم كل ذلك نعتمد هذا العام على مياه الأمطار، وفي حال تراجعت الأمطار فيجب أن نقوم بسقاية المحصول من البئر، وهذا يعني مزيداً من المازوت ومزيداً من الأعطال والمصاريف".
يتخذ العديد من سكان قرى كركي لكي من زراعة المحاصيل الصيفية والشتوية أيضاً، مهنة دائمة يوفرون من خلالها حاجتهم من هذه المنتجات، إضافة إلى تحقيق ربح مادي من خلال تسويق الفائض للسوق المحلية.
ووفقاً لهؤلاء المزارعين المحليين، هناك حاجة ماسة لتوفير برامج دعم مختلفة حفاظاً على هذه الأنواع من الزراعة لما لها من دور في استقرار الأسعار وتوفير حاجة السوق المحلية.
تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً، يقرؤه عمر ممدوح..
ARTA FM · زراعة الخضراوات في قرى كركي لكي بحاجة لبرامج دعم بسبب الغلاء - 16/02/2021