آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية بسبب الفيضانات شمال غربي سوريا
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ما يواجهه النازحون السوريون في مخيمات شمال غربي البلاد، من أوضاع مأسوية جراء الفيضانات وانخفاض درجات الحرارة.
ووفقاً للأمم المتحدة تعمل المنظمات الإنسانية على مدار الساعة لإعادة فتح طرق الوصول وتقديم الإغاثة الطارئة للحد من الآثار الكارثية التي أحدثتها الفيضانات الأخيرة.
نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية، مارك كتس، قال في مؤتمر صحفي، إن الأزمة تزداد سوءا مع انخفاض درجات الحرارة والفيضانات.
ولفت كتس إلى أن الأمر يزداد صعوبة في ظل القتال والنزوح وتفاقم الأزمتين؛ الاقتصادية والصحية، اللتين تسبب بهما فيروس (كورونا).
وأضاف المسؤول الأممي أن الأطفال وكبار السن والحوامل تقطعت بهم السبل في المناطق النائية الموحلة بسبب انخفاض درجات الحرارة والمياه الملوثة، علاوة على توقف الخدمات والدعم عن آلاف النازحين.
ووفقاً للمسؤول الأممي، فإن الفيضانات تسببت بجرف المخزونات الغذائية والحاجيات المنزلية وغيرها من الممتلكات للكثير من الأشخاص الذين كانوا يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن العاملين في المجال الإنساني يعملون على مدار الساعة لإعادة فتح طرق الوصول، وتقديم المساعدات الإغاثية الطارئة للمتضررين من الفيضانات.
هذا، ولفت المسؤول الأممي إلى أن تأمين المأوى والغذاء والمياه النظيفة وغيرها من إمدادات الإغاثة الضرورية يعد مشروعاً ضخماً قد يستمر لأشهر.
ووفقاً لأحدث إحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد قضى طفل وأصيب ثلاثة آخرون على الأقل نتيجة الفيضانات والرياح العاتية التي ضربت المنطقة منذ نحو أسبوعين.
كما أظهرت الإحصائيات تضرر نحو 121 ألف شخص في 304 مواقع، إضافة لتعرض 217 ألف خيمة للضرر أو الإتلاف.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن المناطق المتضررة من الفيضانات التي بدأت منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري تتوزع في محافظتي حلب وإدلب، حيث يعيش أكثر من 1.5 مليون نازح.
ARTA FM · الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية بسبب الفيضانات شمال غربي سوريا - 30/01/2021