بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية بسبب الفيضانات شمال غربي سوريا

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ما يواجهه النازحون السوريون في مخيمات شمال غربي البلاد، من أوضاع مأسوية جراء الفيضانات وانخفاض درجات الحرارة.

ووفقاً للأمم المتحدة تعمل المنظمات الإنسانية على مدار الساعة لإعادة فتح طرق الوصول وتقديم الإغاثة الطارئة للحد من الآثار الكارثية التي أحدثتها الفيضانات الأخيرة. 

نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية، مارك كتس، قال في مؤتمر صحفي، إن الأزمة تزداد سوءا مع انخفاض درجات الحرارة والفيضانات. 

ولفت كتس إلى أن الأمر يزداد صعوبة في ظل القتال والنزوح وتفاقم الأزمتين؛ الاقتصادية والصحية، اللتين تسبب بهما فيروس (كورونا). 

وأضاف المسؤول الأممي أن الأطفال وكبار السن والحوامل تقطعت بهم السبل في المناطق النائية الموحلة بسبب انخفاض درجات الحرارة والمياه الملوثة، علاوة على توقف الخدمات والدعم عن آلاف النازحين.

ووفقاً للمسؤول الأممي، فإن الفيضانات تسببت بجرف المخزونات الغذائية والحاجيات المنزلية وغيرها من الممتلكات للكثير من الأشخاص الذين كانوا يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن العاملين في المجال الإنساني يعملون على مدار الساعة لإعادة فتح طرق الوصول، وتقديم المساعدات الإغاثية الطارئة للمتضررين من الفيضانات. 

هذا، ولفت المسؤول الأممي إلى أن تأمين المأوى والغذاء والمياه النظيفة وغيرها من إمدادات الإغاثة الضرورية يعد مشروعاً ضخماً قد يستمر لأشهر.

ووفقاً لأحدث إحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد قضى طفل وأصيب ثلاثة آخرون على الأقل نتيجة الفيضانات والرياح العاتية التي ضربت المنطقة منذ نحو أسبوعين. 

كما أظهرت الإحصائيات تضرر نحو 121 ألف شخص في 304 مواقع، إضافة لتعرض 217 ألف خيمة للضرر أو الإتلاف.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن المناطق المتضررة من الفيضانات التي بدأت منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري تتوزع في محافظتي حلب وإدلب، حيث يعيش أكثر من 1.5 مليون نازح. 

 

 

ARTA FM · الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية بسبب الفيضانات شمال غربي سوريا - 30/01/2021

كلمات مفتاحية

الأمم المتحدة المخيمات الفيضانات سوريا