آخر الأخبار
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
موائد محدودي الدخل في كركي لكي بدون لحوم حمراء أو بيضاء
شهدت عموم مناطق الإدارة الذاتية ومنها كركي لكي، مؤخراً ارتفاعاً حاداً في أسعار اللحوم الحمراء والفروج.
ووفقاً للسكان، كانت العائلات ذات الدخل المحدود تستعيض عن اللحوم الحمراء الباهظة، بشراء الفروج، لكن ارتفاع أسعاره أيضاً أدى تقريباً إلى غياب اللحم عن موائد تلك العائلات.
ويشكو منير حاجي، من سكان قرية (مخيت) في ريف كركي لكي، من عدم قدرته على شراء اللحوم لأسرته، مشيراً إلى أنه كان يعمل سابقاً في شركة رميلان للنفط، إلا أن الظروف أجبرته على بيع الخضار فوق عربة صغيرة في سوق كركي لكي، لتأمين احتياجات أسرته.
ووفقاً لمنير، فإن قيمة راتبه التقاعدي الحكومي تساوي قيمة كيلوين من لحم الغنم، لذلك لجأ إلى العمل الإضافي لتوفير مصاريف أسرته المكونة من ثمانية أفراد.
"كل أسبوع أشتري فروجة لعائلتي. هذه هي إمكانياتي، لأن لحم الغنم غالٍ جداً فسعر الكيلو بـ 12 ألفاً أو 14 ألف ليرة، إذا اشتريت كيلوين استنفدت راتبي كله".
أما بائعو الفروج، فيتحدثون عن تراجع حاد في إقبال الزبائن على الشراء بعد أن تخطى سعر الكيلو الواحد أربعة آلاف ليرة سورية.
وبحسب عدنان الحسو، فقد تراجع حجم مبيعاته اليومية من الفروج إلى النصف تقريباً.
"كنا نبيع تقريباً 100 كيلو باليوم، قبل ارتفاع سعر الفروج، أما الآن بالكاد نبيع 50 كيلو وأحياناً أقل أيضاً."
لا يختلف الوضع بالنسبة لبائعي اللحوم أيضاً، إذ يقول اللحام محمد حمزة، أنه يشتري اللحم بأسعار مرتفعة من التجار، لذلك لا يستطيع بيعه للزبائن بأسعار أرخص.
ويشير محمد إلى أن ارتفاع أسعار اللحوم أدى إلى لجوء الناس للاقتصاد في استهلاكها بشكل غير مسبوق.
"نحن نشتري اللحم بسعر مرتفع من التجار. يومياً أبيع نحو 15 كيلو، والزبائن يشترون كميات قليلة جداً تبلغ قيمتها نحو ألف ليرة سورية فقط، وأحياناً يشترون بما قيمته 500 ليرة أيضاً."
ويتحدث باعة اللحوم والفروج على حد سواء عن أن تصاعد وتيرة تصدير الثروة الحيوانية عبر الحدود وارتفاع أسعار الأعلاف تسبَّبا بهذا الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم.
ويتفق الرئيس المشترك لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في كركي لكي، دلدار سيف الدين، مع هذا السبب، داعياً إلى اللجوء لترشيد التصدير ووضع حد لما أسماه بالاحتكار.
كما تحدث سيف الدين عن أن تأمين الأعلاف لمربّي الثروة الحيوانية بأسعار مناسبة سيؤدي بدوره إلى خفض أسعار اللحوم، وهو ما يعمل عليه الاتحاد حالياً، على حد تعبيره.
ARTA FM · موائد محدودي الدخل في كركي لكي بدون لحوم حمراء أو بيضاء - 21/01/2021