صعود الدولار وتأخر الأمطار يتسببان بركود غير مسبوق في سوق كركي لكي

تراجعت حركة الزبائن في سوق كركي لكي الذي كان يشتهر بالازدحام، باعتباره مقصداً رئيسياً لسكان البلدة وريفها بشكل غير مسبوق.

ويرى عادل جراد، أحد تجار الألبسة، أن تراجع حركة الشراء يعود أولاً لصعود الدولار مجدداً مقابل الليرة السورية. 

ووفقاً لعادل، أدى تأخر الأمطار هذا العام أيضاً، إلى حالة من القلق على مصير الموسم الزراعي الذي يعتبر المورد الأساسي للكثير من سكان البلدة وريفها. 

"اليوم حركة البيع والشراء ضعيفة، لعدة أسباب منها أن هناك موظفين حكوميين والراتب وحده لا يغطي تكاليف المعيشة، وارتفاع الدولار كذلك ساهم في رفع الأسعار، وأيضاً تأخر المطر جعل الزبائن حذرين، خصوصاً وأن المنطقة تعتمد في معيشتها على الزراعة".

وتعزو عائشة الفارس، التي تعيش في بلدة رميلان تراجع النشاط التجاري في سوق كركي لكي القريب إلى ارتفاع الأسعار وتراجع قوة الليرة السورية. 

وتقول عائشة التي تعمل في محل لبيع الألبسة في سوق كركي لكي، أنها لا تستطيع تأمين احتياجات أبنائها الأربعة، لذلك تكتفي بالتركيز على تأمين المواد الأساسية، كالمواد الغذائية والمؤن. 

"أنا زوجة موظف، وأعمل في محل ألبسة كي أساعده في تأمين مصروف أولادي. راتب زوجي لا يكفي شخصين، فكيف بستة أشخاص! إذا أردت شراء الملابس، فإن الراتب لا يكفي لشراء لباس فرد واحد، لأن الغلاء غير اعتيادي".

وأثر تراجع النشاط التجاري على معظم مفاصل الحياة في سوق كركي لكي، خصوصاً قطاع الألبسة، إذ يقول قهرمان أحمد، الذي يملك محلاً للألبسة النسائية، أنه لا يجرؤ على استيراد بضائع جديدة؛ خوفاً من الكساد. 

"كأصحاب محلات ألبسة نواجه صعوبات بسبب عدم استقرار سعر صرف الدولار وارتفاعه المستمر، وفي كل مرة تصلنا البضاعة بسعر مختلف، لذلك توقفت عن شراء بضاعة جديدة".

وفقاً لسكان وتجار من سوق كركي لكي، يكاد يكون هذا التراجع في النشاط التجاري هو الأول من نوعه منذ سنوات طويلة. 

لذلك يبدي هؤلاء السكان وكذلك التجار مخاوفهم من تداعيات هذا التراجع على المدى الطويل، خصوصاً في ظل تراجع قيمة الليرة والمخاوف المرتبطة بمصير الموسم الزراعي.

تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً..

 

ARTA FM · صعود الدولار وتأخر الأمطار يتسببان بركود غير مسبوق في سوق كركي لكي - 11/01/2021

كلمات مفتاحية

كركي لكي الأسواق الدولار