آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تحذير أممي من تقويض حقوق الإنسان حول العالم بسبب تداعيات كورونا
تحيي الأمم المتحدة، اليوم الذكرى الـ 72 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وسط مخاوف من تقويض تلك الحقوق بسبب تداعيات أزمة (كورونا).
واختارت الأمم المتحدة هذا العام موضوع "إعادة البناء بشكل أفضل - قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان" للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من كانون الأول/ ديسمبر من كل عام.
وتكتسب مناسبة هذا العام أهميةً خاصةً بسبب أزمة (كورونا) التي تسببت بفرض ظروف استثنائية وكشفت عن أوجه القصور في الحقوق التي تضمنها إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قبل سبعة عقود.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في رسالة بهذه المناسبة، إن الجائحة خلفت تأثيرات غير متناسبة على الفئات الضعيفة، مثل العاملين في الخطوط الأمامية، وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والنساء والفتيات والأقليات.
وأوضح غوتيريس أن تفشي الفيروس يعود لوجود أوجه ضعف هائلة في المجتمعات نتيجة الفقر وعدم المساواة والتمييز وتدمير البيئة الطبيعية وسائر إخفاقات حقوق الإنسان.
ولفت غوتيريس إلى أن الجائحة قوضت حقوق الإنسان، من خلال توفير ذريعة لتدابير تصد أمنية قاسية وإجراءات قمعية تقيد الفضاء المدني وحرية وسائل الإعلام، على حد تعبيره.
لذلك ركزت الأمم المتحدة على الإخفاقات التي كشفتها جائحة كورونا، داعية إلى معالجتها مع تطبيق معايير حقوق الإنسان للتصدي لأوجه عدم المساواة والإقصاء والتمييز بين الأجيال.
ووفقاً للمنظمة الأممية فاقم الفيروس أيضاً التحديات المستمرة منذ عقود، مثل العنف والصراعات، وعدم المساواة، والبطالة، والفقر، وشبكات أمان اجتماعي غير كافية، وأنظمة غير مستجيبة بشكل كاف.
هذا، وشددت المنظمة الدولية على ضرورة أن تحتل حقوق الإنسان مكانة مركزية في عالم ما بعد كورونا، لأنها تسد تلك الفجوات وتضمن النهوض والتعافي الكامل وإعادة بناء عالم أفضل وأكثر مرونة وعدالة.
لذلك حددت الأمم المتحدة أربع نقاط رئيسية للمتطلبات الأساسية لعالم ما بعد كوفيد 19، ومنها إنهاء التمييز من أي نوع، والتصدي لغياب المساواة، وتعزيز التنمية المستدامة.
أما النقطة الرابعة، فتدعو إلى تشجيع المشاركة والتضامن من قبل الأفراد والحكومات، والمجتمع المدني والمجتمعات الشعبية والقطاع الخاص.
ARTA FM · تحذير أممي من تقويض حقوق الإنسان حول العالم بسبب تداعيات كورونا - 10/12/2020