آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قرية في الجزيرة اكتسبت لقب عفرين الثانية بحاجة لدعم مواسم الزيتون
اكتسبت قرية سيكركا جولي في ريف معبدة/كركي لكي لقب عفرين الثانية لشهرتها ببساتين الزيتون وكثرة أشجارها، إذ يملك سكان القرية نحو ثمانية آلاف شجرة زيتون، تشكل مصدراً أساسياً للدخل بالنسبة لمعظمهم.
ينهمك علي عبدالله، في قطف الزيتون من نحو 300 شجرة يملكها في القرية، وهو يتحدث عن ضرورة توفير الرعاية لهذه الأشجار طوال العام.
لا يشكو علي من الجهد الذي يبذله للاعتناء بأشجاره، لكنه يشكو من عدم وجود معصرة قريبة من حقله، بل في المنطقة برمتها، ما يجبره على دفع تكاليف إضافية من أجل شحن الزيتون إلى الرقة وعصره هناك.
"رغم المصاعب نحن نعتني بأشجار الزيتون التي تحتاج إلى جهود مضاعفة ورشها بالمبيدات في مواعيد محددة. ما يزيد التكاليف هو عدم وجود معصرة قريبة، فنضطر إلى نقل المحصول إلى الرقة، وتصل تلكفة نقل الطن الواحد إلى نحو مئة ألف ليرة سورية، ناهيك عن أجور العمال".
وتشكو رفيدة حاج إبراهيم، من جانبها عدم توفر جهة تقدم الأدوية والمبيدات اللازمة لأشجار الزيتون.
وتقول رفيدة، إن موسم الزيتون تضرر كثيراً هذا العام بسبب ارتفاع أسعار المبيدات الخاصة بمكافحة الآفات الزراعية التي تلحق أضراراً بالإنتاج.
"موسم الزيتون ليس جيداً هذه السنة، أنا أملك 300 شجرة، لكن بعدما توفي زوجي صار العبء كبيراً ولا أستطيع الاهتمام بها بمفردي، ولا توجد أي جهة تقدم مساعدة أو دعم".
يعيش في قرية سيكركا جولي التي تتميز بتنوعها الزراعي، نحو 130 عائلة من العرب والكرد، إذ تنتشر فيها كروم العنب وأشجار الرمان والمانغا والجوز، لكن أشجار الزيتون تأتي في صدارة هذه البساتين.
لذلك يطالب سكان القرية بتوفير بعض الدعم، كالمبيدات والأدوية اللازمة لمكافحة الآفات، وتوفير معاصر للزيتون للتخفيف من تكاليف الإنتاج وتطوير هذا القطاع وتنميته.
ARTA FM · قرية في الجزيرة اكتسبت لقب عفرين الثانية بحاجة لدعم مواسم الزيتون - 03/12/2020