شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد

يحاول، يوسف إبراهيم، أحد متعهدي الأبنية في القامشلي تسليم مشاريعه القائمة لأصحابها بالاعتماد على مخزونه من مواد البناء في محاولة لتجنب الخسائر المالية المحتملة. 

ويقول إبراهيم، إن تراجع حجم استيراد الحديد والإسمنت أدى إلى ارتفاع أسعارهما مقارنة مع العام الماضي، وهو ما تسبب بعرقلة مشاريع البناء.  

"الإسمنت يأتي بكمية قليلة من كردستان العراق، في السابق كنا نشتري الإسمنت بأربع دولارات أي ما يعادل 8500 ليرة، والآن أصبح بنحو ست دولارات، وأيضاً طن الحديد أصبحنا نشتريه 750 دولاراً، بينما كنا نشتريه قبل الارتفاع الأخير بـ635 دولاراً، وثمة ملاحظة أخرى هي أن هذه المواد لم تعد تأتي من الداخل السوري؛ لهذا السبب تضررنا كثيراً".

ووفقاً لإبراهيم، فإن الطن الواحد من الإسمنت وصل إلى 105 دولارات، مقارنة بـ87  دولاراً قبل نحو أسبوعين تقريباً، أي أن سعر كيس الإسمنت تضاعف تقريباً من 8500 إلى 14 ألف ليرة. 

ويعزو عدد من تجار مواد البناء في القامشلي ارتفاع الأسعار إلى تراجع حجم الاستيراد من إقليم كردستان العراق إلى النصف تقريباً، ناهيك عن تداعيات انهيار الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي. 

ويتحدث أصحاب معامل مواد البناء، عن ارتفاع أسعار المواد الأولية بسبب ارتفاع سعر الدولار، إذ وصل سعر المتر الواحد من الرمل مثلاً إلى 25 ألفاً مقارنة مع 18 ألفاً قبل نحو أسبوعين. 

أصحاب هذه المعامل تحدثوا أيضاً عن تأثير ارتفاع أسعار الإسمنت على أسعار البلوك بجميع أنواعه، التي ارتفعت بدورها بنحو 100 ليرة سورية.

أزمة ارتفاع أسعار مواد البناء دفعت بمتعهدي الأبنية وتجار وأصحاب معامل مواد البناء المحلية إلى مطالبة الإدارة الذاتية بتوفير دعم لهذه المواد؛ تجنباً لتضخم أسعار العقارات التي شهدت ارتفاعاً كبيراً، بالتزامن مع تراجع النشاط العمراني منذ العدوان التركي الأخير على رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض العام الماضي.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً، واستمعوا لحديث نذير وليكا، مسؤول نقابة المقاولين في القامشلي..
 

ARTA FM · تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد - 22/10/2020

كلمات مفتاحية

العمران البناء القامشلي الجزيرة