آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
يقود إدريس بيران سيارته بحذر وسط مدينة عامودا بسبب تخوفه -بحسب ما يوضح- من اصطدام مفاجئ لدراجة نارية يقودها في الغالب فتيان ومراهقون لا يراعون حركة السير.
ويوضح إدريس أنه في جميع دول العالم وحتى في بعض المحافظات السورية الأخرى تمنع قيادة الدراجات النارية ضمن المدينة إلا في أوقات محددة وبشروط معينة، ويسمح بقيادتها في الأرياف فقط.
ويؤكد إدريس أن أغلب سائقي الدراجات النارية هم صغار السن ويقودون بطريقة رعناء ويصدرون أصواتاً مزعجة للسكان، إلى جانب تركيب أصحاب هذه الدراجات أضواء كاشفة تشوش الرؤية لدى السائقين الآخرين خاصة في ساعات الليل.
"عندما أقود السيارة أرى دراجة نارية على الطرف الثاني ودراجة أخرى أمامي؛ لا يوجد أي نظام لها، في بعض الأحيان عندما أقود وأتوقف لقطع الشارع أرى الدراجة النارية صدمت مؤخرة السيارة، وتقع حوادث كثيرة في كل دول العالم بسببها.. الدراجات النارية من المفترض أن لا تتواجد ضمن المدينة، حصراً تتم قيادتها بطرق الأرياف، من المفترض وضع حد لسائقيها ومنع ركوبها لمن عمره أقل من 18 عاماً".
كما ينتظر هفال أحمد، والذي يعمل على دراجته النارية في زاوية سوق العراصة بمدينة عامودا زبوناً جديداً لتوصيله إلى وجهته المطلوبة مقابل 500 ليرة سورية.
وأكد هفال أنه يعيل أسرته من خلال العمل على دراجته النارية لأنه لا يملك الإمكانيات لشراء سيارة.
"أعمل على الدراجة النارية، أقوم بتوصيل الناس لمنازلهم مثلاً، وأعمل أيضاً مثل خدمة الدليفري؛ كل سفرة أطلب عنها 500 ليرة، هذا هو رزقنا، يوجد أصحاب دراجات نارية أعمارهم صغيرة وقاصرون ويقومون بالإزعاج أنا برأيي من الضروري وضع حد لهم ومعاقبتهم، أما نحن، فنعمل ولسنا بأعمار صغيرة أو قُصَّراً لنقوم بفعل غير مناسب".
وتبقى شكاوى السكان قائمة إلى أن يتم تنظيم عمل الدراجات النارية عبر تطبيق اقتراحات وحلول طرحها السكان أنفسهم، وإصدار قوانين يتم إلزام سائقي الدراجات النارية بها.
لكن إدارة الترافيك لم تصدر حتى الآن أي قانون يمنع بموجبه قيادة الدراجات لمن هم دون السن القانوني أو يضع نظام سير خاصاً بقيادة الدراجات النارية، ضمن أحياء المدينة.
تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..
ARTA FM · سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج - 19/10/2020