آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هيومان رايتس تتهم دمشق بالتخلي عن الأطباء الذين يواجهون كورونا بمفردهم
اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الحكومة السورية بالتخلي عن مسؤولياتها في اتخاذ الخطوات الضرورية لإنقاذ الأرواح، تاركة عمال القطاع الصحي يحاربون وباء كورونا لوحدهم.
وقالت منظمة (هيومان رايتس ووتش)، إن السلطات السورية، لا تحمي عمال القطاع الصحي في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ونقلت المنظمة الدولية عن أطباء وعمال إغاثة ومدنيين قولهم، إن النظام الصحي بات منهكاً في ظل تجاوز المستشفيات قدرتها الاستيعابية، بينما يواجه العاملون فيها نقصاً حاداً في المعدات الشخصية الوقائية.
وأوضح الأطباء أن عدداً كبيراً من زملائهم وأقاربهم يموتون بعد أن تظهر عليهم أعراض المرض.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الإصابات بكورونا في المناطق الحكومية بلغ 2765 حالة، بينها 112 حالة وفاة، لكن (هيومان رايتس ووتش) ترجح أن الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.
وأعربت الباحثة السورية في (هيومان رايتس)، سارة الكيالي عن ذهولها من تراكم نعوات الأطباء وأعضاء الطاقم التمريضي المتصدين لفيروس كورونا، مشيرةً إلى أن الأرقام الرسمية للإصابات والوفيات تتناقض مع الواقع على الأرض.
وأضافت الكيالي أن الحكومة السورية ارتكبت جرائم ضد البشرية، حسب تعبيرها، وبالتالي فإن عدم اكتراثها بصحة عمال القطاع الصحي في الخط الأمامي في ظل وباء عالمي ليس مفاجئاً.
وأوضحت المنظمة الدولية، اعتماداً على مقابلات مع أطباء وممرضين وموظفي إغاثة، أن نقص معدات الوقاية، والإمكانية المحدودة لاستخدام أسطوانات الأوكسجين يساهمان على الأرجح في وفاة عمال القطاع الصحي والسكان.
بينما قال عمال من القطاع الصحي إن الفحوصات، والأوكسجين، والرعاية الطبية الأساسية متوفرة فقط للقادرين على تحمل كلفتها، ما ينتهك الحق الأساسي في تأمين الرعاية الصحية للجميع.
لذلك شددت المنظمة الحقوقية الدولية على أن الحكومة السورية ملزمة بحماية عمال القطاع الصحي والمرضى في المنشآت الصحية من الإصابة، وينبغي أن تؤمن المعلومات الصحية، والملابس والمعدات الوقائية الملائمة للحد من خطر الإصابة.
كما دعت المنظمة الجهات المانحة للضغط على الأمم المتحدة والمجموعات الدولية العاملة في دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية من أجل السماح بإجراءات غير مركزية للفحوصات وتوزيع منصف لمعدات الوقاية.
لكن المنظمة الدولية لم تأت على ذكر مناطق سيطرة الإدارة الذاتية أو المناطق التي تحتلها تركيا وتلك الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة.
ووفقاً للهلال الأحمر الكردي، تم تسجيل 90 إصابة في صفوف العاملين في القطاع الصحي، بينها حالة وفاة واحدة حتى الآن، بسبب النقص في التجهيزات وقلة الدعم الدولي وتضرر البنية التحتية جراء سنوات من الحرب.
وقال المدير المشترك لمنظمة الهلال الأحمر الكردي في شمال شرقي سوريا، شيروان بري، لآرتا إف إم، إن 16% من الكادر الصحي مصابون بفيروس كورونا، مطالباً المنظمات الدولية وعلى رأسها وكالات الأمم المتحدة بتقديم الدعم اللازم لمواجهة هذه الأزمة العالمية.
استمعوا لحديث المدير المشترك لمنظمة الهلال الأحمر الكردي في شمال شرقي سوريا، شيروان بري، وتابعوا التقرير الذي تقرؤه ليلان جمال.
ARTA FM · هيومان رايتس تتهم دمشق بالتخلي عن الأطباء الذين يواجهون كورونا بمفردهم - 02/09/2020