بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

صيف استثنائي في روجآفا مع تزايد حالات الإصابة بلدغات الأفاعي والعقارب‎‏

ازدادت حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي هذا العام في العديد من مدن الجزيرة خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف لمستويات قياسية، إذ تواجه أحياء محددة من مدن القامشلي والحسكة وعامودا مشكلة كبيرة في انتشار العقارب والأفاعي، وسط غياب لجولات رش المبيدات الاعتيادية من قبل البلديات.

وتسبب انتشار العقارب والأفاعي والعناكب السامة هذا العام بظهور مخاوف لدى سكان بعض أحياء القامشلي، خاصة الأحياء الواقعة على أطراف المدينة.

وتقول نجاح عارف، من سكان حي الجولان غربي القامشلي، لآرتا إف إم، إن العقارب والأفاعي باتت تتسلل بشكل يومي إلى بعض منازل الحي، نتيجة عدم قيام البلدية برش المبيدات.

"لم نعد نستطيع التحرك من العقارب والأفاعي التي انتشرت بكثرة في الفترة الأخيرة، كل يوم أو يومين نقتل عقرباً أو أفعى بالحي. أصبحنا نغلق الأبواب خشية دخولها للبيت، لا أحد يساعدنا ولا يوزعون الدواء."

ولا تقتصر مخاوف الأهالي من انتشار العقارب والأفاعي والعناكب السامة على مدينة القامشلي وحدها، إذ يواجه سكان مدن الحسكة والمالكية / ديريك وعامودا ومعبدة / كركي لكي نفس المشكلة، خصوصاً وأن الإحصائيات التي حصلت عليها آرتا إف إم من المشافي ومديريات الصحة في إقليم الجزيرة، أكدت مدى انتشارها هذا العام حيث تضاعفت أعداد الإصابات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي. 

في مدينة عامودا فقط سجلت عشر حالات خلال يوم واحد نتيجة لسعات العقارب، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 30 حالة خلال شهر واحد، وفقاً لمشفى الشعب في المدينة.

أما القامشلي فسجلت أكثر من 80 إصابة بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وفقاً لمشافي المدينة التي أوضحت أن لدغات الأفاعي هذا العام ازدادت أضعافاً بالمقارنة مع الأعوام السابقة.

وفي الحسكة لا يبدو الأمر مختلفاً إذ بلغ عدد الحالات التي راجعت مشفى اللؤلؤة الحكومي أكثر من 70 حالة تراوحت بين لسعات عقارب وعناكب سامة ولدغات أفاع. 

وفي حين سجلت المالكية/ديريك 23 حالة خلال شهر واحد، فقد وصلت في معبدة / كركي لكي إلى 40 حالة. 

ورغم هذه الأرقام إلا أن الطواقم الطبية في مدن الجزيرة أكدت عدم تسجيل أي حالة وفاة، نظراً لتوفر المضادات اللازمة لسموم العقارب والأفاعي والعناكب.

في السياق قالت البلديات التابعة للإدارة الذاتية إن النقص الذي حصل في توزيع ورش المبيدات  هذا العام يعود إلى عدم توفر الأدوية اللازمة.

ووفقاً للدراسات العلمية فإن لسعة العقرب أو العنكبوت السام أو لدغة الأفعى قد تتسبب بموت المصاب، خصوصاً كبار السن والأطفال، نظراً للمضاعفات التي قد تؤدي إلى فشل في القلب أو الجهاز التنفسي. 

لذلك يطالب الأهالي الإدارة الذاتية بالإسراع في تأمين المبيدات ورشها في جميع الأحياء، أو توزيعها على المنازل خصوصاً مع ارتفاع معدلات الإصابة بهذه اللدغات. 

استمعوا لحديث الإداري في قسمِ البيئةْ في بلديةِ الشعبْ في القامشلي، عناد علي، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..

ARTA FM · صيف استثنائي في روجآفا مع تزايد حالات الإصابة بلدغات الأفاعي والعقارب‎‏ - 16/07/2020

كلمات مفتاحية

الأفاعي العقارب الجزيرة