آخر الأخبار
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
- خفض أسعار المحروقات والغاز في سوريا بنسب تصل إلى أكثر من 20%
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قبل صدور بيان مرتقب .. سياسي في المجلس الوطني الكردي: عوائل شهداء عامودا تطالب بـ"محكمة كردستانية" لأشخاص محددين
كشف محمد شيخموس، عضو المجلس المحلي في عامودا، عن المطلب الرئيسي لدى عوائل شهداء أحداث العام ٢٠١٣، في سياق مبادرة الصلح الحالية التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية، ممثلة بقائدها مظلوم عبدي، وبين أن هناك مطالبة بـ"محكمة كردستانية".
ومن المتوقع أن تصدر عوائل الشهداء بياناً مساء اليوم السبت يتضمن موقفها من المبادرة، خلال زيارة قبور الشهداء، بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهادهم، بحسب عضو لجنة المصالحة عبد القادر وتي.
يشار إلى أن عامودا شهدت صيف العام ٢٠١٣ مظاهرات شبابية كبيرة، تدعو للإفراج عن ثلاثة شبان اعتقلتهم قوات الأسايش آنذاك. وفي السابع والعشرين من حزيران، اعترضت دورية تابعة لوحدات حماية الشعب، طريق إحداها، وأُطلقت النار على المتظاهرين، فاستشهد على إثرها خمسة مدنيين. وشهد صباح اليوم التالي استشهاد مدني آخر.
وبعد وساطة قامت بها لجنة من الأعيان كلفها قائد قسد مؤخراً للتوصل إلى صلح، أعلنت وحدات حماية الشعب في بيان يوم أمس أنها ستعتذر عن أحداث فاجعة عامودا ٢٠١٣وستقوم بكل ما يلزم لتصحيحه.
وأكد قائد قسد جاهزيته للقيام بكل ما هو ممكن من تقديم الاعتذار والتعويض المعنوي والمادي للمتضررين وذوي الشهداء.
وفي اتصال مع برنامج صباح الخير على أرتا إف أم، اعتبر عضو المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي محمد شيخموس، أن المبادرة تضم نقاط ايجابية للغاية، لكنها غير كافية بالنسبة للعوائل، التي تعاني من فقدان ابنائها.
وعما تريد عوائل الشهداء إضافته للمبادرة، بين شيخموس أنهم يريدون محكمة كردستانية ،وعندما قالوا لهم إن تحقيق هذا الأمر صعب جداً ولا يمكن أن يحصل، ذكرت العوائل أنها تعرف بعض الأشخاص الذين قتلوا ابنائهم وما زالوا أحياء، ويريدون أن تتم محاسبتهم، كاشفاً عن وجود أسماء لديهم، لكنه لن يبوح بها، ناقلاً عن عوائل الشهداء قولهم إن هناك شهود عيان على ما قام به هؤلاء.
وأوضح أنه يقصد بـ “محكمة كردستانية”، محكمة عادلة كردستانية حيادية مهنية ، وأن عوائل الشهداء ترى أن قتل ابنائها جاء كحدث سياسي، ولم يحصل بطريقة عفوية.
وبين أن لجنة تقصي حقائق جاءت قبل سنوات من كردستان العراق وتم منعها من العمل.
وأكد شيخموس أنهم كمجلس محلي مع الحل، على أن يكون مرضياً لعوائل الشهداء، لافتاً إلى أنه ليس بوسعهم إسداء معروف على حساب العوائل، معتبراً أن قائد قسد مظلوم عبدي قادر على تلبية مطالب عوائل الشهداء في محاكمة أشخاص معينين.
ورداً على تصريحات من عضوي لجنة المصالحة صديق كرو وعبدالقادر وتي، المتواجدين كضيفين في أستوديو أرتا إف أم، أكد شيخموس أنهم ليسوا هم كمجلس محلي من أقصوا اللجنة ومنعوا أعضائها من لقاء عوائل الشهداء، موضحاً أن العوائل هي من رفضت استقبالهم.
وأكد أن العوائل اتخذت المجلس الوطني ممثلاً لها ومفوضا من قبلها، لكن القرار الأخير يعود لها.
وعلق السيد وتي على مسألة المحاكمة، بالقول إنه تمت المطالبة بالمحاكمة خلال اللقاء الأول مع المجلس المحلي، لكن تم إنحاء المسألة جانباً في اللقائين الثاني والثالث، مبيناً أنه لم يتم إعطائهم أسماء متهمين ولا يعرفون من هم.
وقال إن مطالبة عوائل الشهداء بمحاسبة المسؤولين عن قتل ابنائهم لم تصلهم رسمياً، ورأوا أن العوائل تطالب بأمور إضافية، على خلاف ما ورد في البيان، سيعودون بها لقوات سوريا الديمقراطية وينقلونها، ويسألون إن كانت هناك إمكانية لتحقيقها، وفي حال لم يكن الأمر كذلك سيتخذون قراراً آخر.
وأكد السيد وتي أنهم كلجنة مصالحة يريدون التوصل لحل مشرف كلجنة محايدة، مهما كانت الشروط، وإن تضمن ذلك عقد محاكمات مثلاً.