آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تجار الأدوات الكهربائية المنزلية في الجزيرة يشتكون انعدام الحركة الشرائية وضئالة الأرباح وسط أزمة الدولار
أدى السقوط الحر لسعر صرف الدولار بالليرة السورية في الأسابيع الماضية إلى تضرر مختلف قطاعات التجارة، إلا أن بائعي الأدوات المنزلية الكهربائية من يعدون من بين الأشد تضرراً، كما أكد أيضاً لإذاعة أرتا إف أم تاجران بالجملة والمفرق في الجزيرة.
وقال عبد القادر ملا، مالك معرض قطع كهرباء منزلية في عامودا لبرنامج صباح الخير على أرتا إف أم اليوم الإثنين إن الحركة الشرائية ليست طبيعية بل بوسعه القول ليست هناك حركة شراء البتة، مشيراً إلى عدم دخول أحد من الزبائن لمعرضه بقصد شراء جهاز تكييف مثلاً يومي أمس وأول أمس، سوى زبون آت لشراء قطعة صغيرة كالمروحة فحسب.
وأعاد ذلك كما بات معروفاً لارتفاع سعر صرف الدولار وتجاوزه حاجز ألفي ليرة، موضحاً أنه كان يبيع غسالة بـ ١٠٠ ألف ليرة وبات سعرها الآن ٤٠٠ ألف ليرة، لذا من الصعب على الموظف والعامل التعامل مع الوضع، مستدركاً بالقول إن البعض يحصل على حوالات مالية من خارج البلاد بالدولار لذا ليس لديه مشكلة في الشراء.
وبين أن البضاعة التي يعرضونها تأتي بالدولار من خارج سوريا، وأنهم يتعاملون بالدولار، مشيراً إلى احتمال تكبدهم الخسائر في حال حصولهم على المبلغ بالليرة السورية، وصرفها لاحقاً كدولارات.
ويبدو الوضع ليس أحسن حالاً لدى تاجر جملة في القامشلي، هو دليل عبد الله وكيل ماركات مثل "نوال و جراني"، حيث أكد انعداماً كلياً تقريباً لحركة العمل، وتضررهم والمواطنين على حد سواء، خاصة الموظفين الذين يحصلون على راتبهم بالليرة السورية، ما يجعلهم عاجزين عن شراء مروحة حتى، دون وجود حلول بديلة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانوا قد بحثوا عن طرق لتخفيض الأسعار، تحدث عبدالله عن جلبه البضاعة من دمشق بالليرة السورية وبيعها بالليرة، وكيف وجد خلال طلبه البضاعة من جديد أن الباعة بالجملة هناك يحسبون سعر صرف الدولار بقيمة أكبر من القيمة المتعارف عليها، ويرفعون سعر القطعة من ١٠٠ ألف مثلاً إلى ٣٠٠ ألف، فعاد للتوجه إلى مصادرهم القديمة ككردستان العراق والصين.
وتحدث البائعان عن تخفيضهما أرباحهما إلى أدنى الحدود لتمكين الزبائن من الشراء، فقال البائع بالمفرق عبد القادر، أنهم كان يضيفون ربحاً يتراوح ما بين ١٠ و١٥ دولار حتى العام الماضي على القطعة، أما هذا العام فيضيف ٥ دولارات فقط، معتبراً أن الفائدة معدومة تقريباً.
وأوضح أن أسعار الآلات الكهربائية تنخفض بالدولار، لتواكب ارتفاع سعر الصرف، مستشهدا بمكيف كان سعره ٢٥٠ دولاراً العام الماضي وبات الآن بقرابة ٢٠٠ دولار، وكيف أنه وعند تحويل السعر لليرة ارتفع سعره من ١٢٠ ألفاً العام الماضي ليصل الآن إلى قرابة ٤٠٠ ألف بسعر صرف اليوم.
وقال إنهم لا يحاسبون الزبون بحسب السعر الذي اشتروا به، بل بحسب سعر الصرف الحالي، مضيفاً أنه كلما ارتفع سعر صرف الدولار، يخسر باعة المفرق، وبالمقابل ورغم انخفاض أرباح باعة الجملة، لكنهم لا يخسرون لأنهم يحصلون على مستحقاتهم من باعة المفرق بالدولار وبمبلغ مثبت.
وأكد البائع بالجملة عبدالله أيضاً أن أرباحهم ضئيلة وقاموا بتخفيضها أكثر في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار لتقتصر على دولارين أو ثلاثة، قائلاً إن السوق و الشعب لا يتحملان فرض أرباح أكثر، وأنه وضع هذا الهامش لكي يساعد الناس على الشراء، لكن الوضع صعب.
وفيما إذا كان قد حاول جلب كميات ضخمة من البضائع وبسعر أرخص، قال عبدالله إنهم يجلبون البضاعة بسعر رخيص، مستشهدا بقوله لشركة نوال التي هم وكلائها، أن عليهم اعطائهم القطع بسعر أرخص من العراق مثلاً، وكيف بات يحصل على القطعة المباعة في العراق بـ ٣٠٠ دولار، بـ ٢٨٠ دولاراً ، ثم يبيعها بـ٢٩٠ دولاراً متضمنة تكاليف النقل، معتبرا أن المشكلة لا تكمن في السعر، بل في الرواتب ضئيلة.
وفي ظل تعاملهم بالدولار، من ايجار المستودعات إلى رواتب الموظفين، باتوا يخسرون في الأشهر الأخيرة، على حد قوله.
ولدى سؤال أرتا إف أم تاجر الجملة عبدالله عن الأسعار الحالية بغية إطلاع مستمعيها، قال إن أسعار المكيفات العاملة بالماء، المصنوعة في الصين وتركيا وإيران وفي المنطقة، تبدأ من ٣٥ دولاراً وتصل حتى ٢٠٠ دولاراً، مشيراً إلى توافر مكيفات كهربائية بمواصفات عالية من علامة جراني، بسعر يبدأ من ٢٧٥ دولاراً (طن واحد)، و٤٠٠ دولاراً (طن ونصف)، و٥٠٠ دولار (طنان)، مشيرا إلى وجود مكيفات أخرى بجودة أقل وبدون كفالة تباع بأسعار أرخص.
وفيما يتعلق بأسعار الثلاجات حالياً، ضرب مثالاً بنوع رائج هو فيستل ١٨ قدم، وقال إن سعره يتراوح بين ٢٨٠ و٣٠٠ دولار بحسب اللون المختار.