آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أزمة الليرة تتسبب بنقص في الأدوية في روجآفا وتدفع بعض الصيدليات للإغلاق
تضطر خملة حسن (60 عاماً)، للتنقل بين عدّة صيدليات في معبدة /كركي لكي لعلها تؤمن أدويتها الضرورية، فهي تعاني من عدة أمراض كالسكري ومرض القلب، ومجبرة بحسب نصائح ووصفات الأطباء على تناول الأدوية طوال عمرها بشكل يومي.
لكن حسن عانت الأمرّين من أجل تأمين تلك الأدوية منذ بداية حزيران/يونيو الجاري بسبب أزمة الليرة السورية، التي تسبب بإغلاق بعض الصيدليات وفقدان أنواع كثيرة من الأدوية في بقية الصيدليات.
هذا الأمر دفع حسن لشراء الأدوية الأجنبية البديلة التي تكلفها نحو 500 ألف ليرة سورية شهرياً، وهو ما لا يتناسب مع مستوى دخل عائلتها.
"أدويتي الخاصة بالسكري مفقودة، بحثت في عدة صيدليات دون جدوى. وأعاني إلى جانب السكري من مرض القلب. الأدوية مفقودة أو غالية، وهناك شرائح كثيرة تعجز عن تأمين ثمن الدواء."
ويؤكد الصيدلاني، جفان أحمد، من القامشلي إن هناك صعوبات في الحصول على الأدوية من المعامل السورية المنتشرة في مدن الداخل، بسبب الفرق بين سعر الدولار الرسمي والسعر المعتمد في الأسواق.
هذا النقص دفع الكثير من الصيدليات إلى تقليل كميات الأدوية التي يتم صرفها للمرضى بهدف توفيرها لأكبر عدد ممكن، نظراً لانقطاع إمدادات الأدوية بسبب الأزمة الحالية.
"نعاني من صعوبات عدة في تأمين الدواء، لأن المستودعات لا تزودنا بالأدوية الكافية، كما جرت العادة، وأصحاب المستودعات محقون إلى حد ما، فالدولار مرتفع كثيرًا. نبيع الدواء بحذر وبكميات قليلة لكي يحصل جميع المرضى على حاجتهم من الأدوية. هناك فوضى ونقص هائل لعدد من أصناف الدواء. يجب تأمين الأدوية من إقليم كردستان أو تركيا للحفاظ على متطلبات المرضى، وهناك احتمال أن تتفاقم مشكلة الدواء."
ويؤكد وليد محمد نائب رئيس إتحاد الصيادلة في المالكية/ديريك، وجود نقص في الأدوية وتعرض الصيدليات للخسائر، واضطرار البعض لإغلاقها تجنباً للخسائر.
إلا أنه يشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم إغلاق الصيدليات لأي سبب، محذراً من اتخاذ عقوبات من قبل اتحاد الصيادلة بحق أصحاب الصيدليات المغلقة.
ويرى محمد أن الحل مرتبط بالحكومة السورية لأنها تجبر أصحاب معامل الأدوية المنتشرة في مناطق سيطرتها على التعامل بسعر الصرف الرسمي، داعياً أصحاب الصيدليات لتجنب الاحتكار ومواصلة العمل بالأسعار السابقة، لحين تغيير الظروف.
"الصيدلي يخسر مقابل كل علبة دواء يبيعها، ومع ذلك نحن نستمر في تأمين الدواء قدر الإمكان. نحن نعتزم تشكيل لجنة لمراقبة الأوضاع ومنع الصيدليات من الإغلاق، وسنفرض عقوبات قاسية على كل من يحاول احتكار الدواء أو يقوم بتخزينها بهدف بيعها، لاحقا، بسعر أعلى. موضوع الدواء لا تهاون فيه، فالأمن الدوائي أهم من الأمن الغذائي."
وبحسب أحد العاملين في مستودع (آية) للأدوية في القامشلي، فإن فقدان الكثير من أنواع الأدوية من الصيدليات يعود إلى توقف معامل الأدوية في مدن الداخل السوري عن الإنتاج بسبب الخسائر المرتبطة بتعاملهم بالليرة السورية في عمليات الإنتاج والبيع، رغم استيرادها المواد الخام بالدولار.
وبسبب اقتصار مصادر الأدوية في روجآفا حالياً على إقليم كردستان العراق بعد أزمة معامل الأدوية السورية ومقاطعة الأدوية التركية عموماً منذ احتلال عفرين، يتوقع اتحاد الصيادلة أزمة في تأمين الأدوية، خصوصاً وأن استيراد المواد الطبية من كردستان يتم بالدولار الأمريكي.
تابعوا تقرير دلوفان جتو، تقرؤه شيندا محمد..
ARTA FM · أزمة الليرة تتسبب بنقص في الأدوية في روجآفا وتدفع بعض الصيدليات للإغلاق -