آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قطاع العمران في القامشلي يمر بأسوأ أزمة منذ أعوام
شهدت مدن الجزيرة، عموماً والقامشلي خصوصاً ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار مواد البناء منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة أزمة وباء (كوفيد 19)، وهو ما تسبب في تراجع نسبة العمران في القامشلي بنحو 50 بالمئة، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، أي قبل بدء أزمة الوباء العالمي.
ويقول يوسف حسين، أحد متعهدي الإنشاءات في القامشلي لآرتا إف إم، إن سعر الطن الواحد من الحديد وصل إلى 735 دولاراً، بينما وصل سعر طن الإسمنت إلى 80 دولاراً، أي ما يعادل 124 ألف ليرة سورية.
ويضيف حسين أن هناك مخاوف من توقف حركة العمران بشكل كامل في حال استمرار ارتفاع الأسعار بشكل متصاعد رغم مرور يوم على القرار الجديد القاضي بتخفيف إجراءات الحظر.
"أغلب المتعهدين توقفوا عن العمل بسبب ارتفاع الدولار. سابقا، كنا نشتري أربعة أمتار مكعبة من الرمل بـ 40 ألف ليرة، لكن السعر ارتفع للضعف. كل شيء مرتبط بالدولار، وسعره غير مستقر وأغلب بضاعتنا تأتي من الخارج. المواد المحلية ارتفع سعرها كذلك بسبب أجور النقل وارتفاع سعر المازوت تدريجياً...كل ذلك أدى إلى تراجع الحركة العمرانية في المنطقة، فالشقة التي كان سعرها 12 مليون أصبح الآن بـ 40 مليون، لذلك أعتقد أن المتعهدين سيكملون المشاريع قيد التنفيذ، ومن ثم سيتوقفون عن العمل".
ووفقاً لعدد من تجار مواد البناء في القامشلي، فإن فترة الحظر التي دامت لأكثر من شهر ونصف أثرت على حركة العمران بسبب توقف الأعمال وارتفاع سعر الدولار على الصعيد العالمي بسبب الأزمة الاقتصادية التي رافقت أزمة الوباء.
ويقول عدد من متعهدي الإنشاءات إن هذه الأزمة هي الأسوأ التي تمر بها المنطقة بعد أعوام من انتعاش الحركة العمرانية جراء الاستقرار الأمني الذي كانت تمتاز به إضافة لحالة الاستقرار في الأسعار. مناشدين الإدارة الذاتية للبحث عن حلول سريعة.
استمعوا لحديث الرئيس المشترك لنقابة المقاولين في مقاطعة القامشلي، ماجد جمعة، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..