آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منظمات سورية تدين تركيا لقطعها المياه عن سكان الحسكة وريفها
"الحرمان المتعمد للسكان من المياه يشكل خرقاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب، وانتهاكاً لحقوق سكان شمال شرقي سوريا الأساسية بالحصول على مياه صالحة للشرب والاستعمال".
بهذه الجملة استهلت 49 منظمة سورية بيان الإدانة حول قطع تركيا المتعمد لمياه الشرب عن سكان الحسكة وريفها من خلال إيقاف الضخ من محطة علوك في ريف رأس العين / سري كانيه.
وأوضح بيان المنظمات أن تكرار قطع المياه من قبل الجيش التركي منذ بدء الهجمات العسكرية التركية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي يضع حياة مئات الآلاف من السكان في دائرة الخطر الوشيك ويمنع جهود مكافحة فيروس (كورونا المستجد).
وأجبر تكرار عمليات إيقاف ضخ المياه الصالحة للشرب السكان على الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة، وهو ما يشكل خطراً جسيماً على حياتهم في ظل الجهود المحلية للتصدي لفيروس كورونا المستجد، وفقاً لبيان المنظمات.
وأكدت هذه المنظمات أن قطع تركيا للمياه في 21 آذار/مارس الجاري، لا يعتبر الأول من نوعه، إذ أدى قصف الجيش التركي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى توقف ضخ المياه من المحطة.
كما قام الجيش التركي بإيقاف ضخ المياه من محطة علوك في 24 شباط/فبراير الماضي لمدة 11 يوماً، بينما أوقف العمل في المحطة للمرة الثانية في 21 آذار/مارس الحالي لمدة ستة أيام، قبل أن يعود لإيقافها للمرة الثالثة في 29 آذار/مارس، وفقاً لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة.
ودعت المنظمات، الأمم المتحدة وهيئاتها ووكالاتها والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي للضغط على الحكومة التركية لوقف هذه الانتهاكات، وضمان عدم تكرار عمليات القطع تحت أي ذريعة.
كما طالبت المنظمات بتحييد محطة مياه “علوك” عن الصراعات السياسية والعسكرية وإخضاع إدارتها إلى فريق مدني مختص ومستقل، بإشراف رقابة دولية، وكفّ يد الجيش التركي من استخدامها كورقة ابتزاز، إضافة إلى ضمان استفادة جميع سكان منطقة شمال شرقي سوريا من الموارد المائية بشكل عادل دون أي تمييز.
ورغم تحذيرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) واللجنة الدولية للصليب الأحمر من المخاطر المتزايدة التي يواجهها مئات الآلاف من سكان شمال شرقي سوريا بالإصابة بفيروس (كورونا المستجد) بسبب انقطاع إمدادات المياه من محطة علوك، إلا أن الجيش التركي ما يزال مستمراً في قطع المياه بين الحين والآخر.
استمعوا لحديث المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، بسام الأحمد، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..