آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الإيجارات الباهظة وقلة المساعدات والشتاء تفاقم محنة النازحين في معبدة
يعد التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت تاريخاً أسود بالنسبة لسكان مدينة رأس العين/ سري كانيه، ففي مساء ذلك اليوم استهل الجيش التركي عدوانه على أحيائها، ما أجبر عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار حفاظاً على أرواحهم.
واضطر مصطفى أحمد، من سكان حي المحطة القريب من الحدود التركية في رأس العين / سري كانيه، إلى ترك منزله للنجاة بعائلته من القصف التركي الذي ازدادت حدته، ليبدأ رحلة النزوح.
لجأ أحمد مع عائلته، إلى بلدة تل تمر سيراً على الأقدام، ثم انتقل إلى معبدة / كركي لكي بعد أربعة أيام مع اقتراب الجيش التركي والمسلحين المدعومين من قِبله إلى صوامع عالية القريبة.
وعلى الفور قام مكتب شؤون المنظمات في معبدة / كركي لكي بإيواء عائلة أحمد وبقية النازحين في بعض المدارس ومراكز الإيواء المؤقتة، قبل أن يضطر مؤخراً لاستئجار منزل.
يتحدث هذا الأب، الذي ترك مدينته قسراً، إن إمكانياته المادية المحدودة لا تسمح له بدفع تكاليف الإيجار، غير أن مستوى الخدمات المتدني في المخيمات وخصوصاً خلال الشتاء، أجبره على هذا الخيار.
"جئنا مع قدوم فصل الشتاء، ولولا ذلك لسكنا في المخيمات. الآن أسكن بيتا للآجار، ووضعي المادي لا يسمح لي بالاستمرار فيه...نأمل العودة قريبا لبيوتنا ومدينتنا".
ونزحت 173 عائلة من تل أبيض ورأس العين/سري كانيه، إلى بلدة معبدة/كركي لكي، بينما توجهت 17 عائلة نازحة إلى الجوادية /جل آغا، وبعض قراها.
وتحملت الجمعيات والمنظمات المحلية العبء الأكبر بالنسبة لجهود الاستجابة لأزمة النازحين، فيما قدمت بعض المنظمات الدولية مساعدات بسيطة.
وأكدت جيلان خلف، من قسم البرامج في جميعة كركي لكي الخيرية، أن الجمعيات والمنظمات المحلية لا تزال مستمرة في تقديم المساعدات للعائلات النازحة وفقاً للإمكانيات المتاحة.
"نحن كجمعية محلية استهدفنا فئة النازحين من مناطق النزوح من سري كانيه وكري سبي، حيث قدمنا عدة حصص طارئة للنازحين، وتم وضع خطة شهرية لاغاثة النازحين من الحصص الغذائية، ولازلنا مستمرين في تقديم الحصص، بالاضافة إلى حصص شتوية وتقديم حصص منظفات مرتين، وتم تقديم دورة مشاريع صغيرة للنساء النازحات حصراً، ونحن كجمعية كركي لكي الخيرية مستمرون في خطتنا لاستهداف النازحين عبر مشاريع الجمعية."
وتولى مكتب شؤون المنظمات في معبدة / كركي لكي، منذ البداية، مسألة تقديم المساعدات والخدمات للعائلات النازحة، بعد توجيهه نداءً إلى كافة الجمعيات والمنظمات في المنطقة للمشاركة في إيواء النازحين وتقديم كل مستلزمات الحياة اليومية لهم، وبشكل عاجل.
ويقول مدير مكتب شؤون المنظمات في معبدة / كركي لكي عبدالسلام برجس، إن معظم المنظمات والجمعيات المحلية، وبعض المنظمات الدولية، لبت النداء وتم إيواء النازحين في البداية في بعض المدارس، والآن جميع العائلات تسكن في منازل مستأجرة، بينها منازل مجانية.
"نستطيع أن نوضح لكم بأن النازحين تآلفوا مع السكان لأنهم الآن غير موجودين في مراكز الإيواء، بل يسكنون في بيوت للايجار وبيوت مجانية مقدّمة من قبل الأهالي، هم تآلفوا وتواصلوا مع السكان، والآن يعملون ضمن الحياة الطبيعية في المجتمع."
وبحسب الإحصائيات الرسمية للإدارة الذاتية، فقد تسبب الاحتلال التركي لمدينتي رأس العين /سري كانيه وتل أبيض بنزوح أكثر من 300 ألف شخص.
ويسكن غالبية النازحين في مراكز إيواء مؤقتة وفي مخيمين قرب الحسكة والرقة، فيما يقيم معظم النازحين في المدن أو القرى سواء عند أقاربهم أو في منازل مستأجرة.
ورغم تفاوت المصاعب والمشقات، إلا أن جميع النازحين يواجهون ظروفاً قاسية، بشكل أو بآخر، خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار، وسط تجاهل تام من قبل هيئات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً: