آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تراجع إنتاج العسل في الجزيرة بسبب ارتفاع التكاليف وانقطاع الطرق
يغلق، خالد رشكي، إحدى خلايا النحل التي يملكها على أطراف مدينة القامشلي لحمايتها من العوامل الجوية نتيجة موجة البرد التي تشهدها المنطقة منذ نحو شهرين.
ويعمل رشكي، في مهنة تربية النحل منذ أكثر من 15 عاماً، ويملك الآن 600 خلية نحل موزعة بين القامشلي وريفها.
ويتحدث، رشكي، لآرتا إف إم، عن الطرق التي كانوا يتبعونها سابقاً في تربية النحل وتغذيتها بهدف زيادة الإنتاج، قبل أن تتغير الظروف ويتراجع الإنتاج بسبب ما تشهده البلاد منذ سنوات.
"في السابق كانت الطرقات آمنة، وكنا نأخد النحل في فصل الربيع إلى محافظات أخرى مثل اللاذقية، حيث تكثر أزهار البرتقال والليمون وغيرهما، ومع نهاية الربيع كنا نذهب بالنحلات إلى منطقة بين حماة وإدلب وإلى منطقة حمص حيث تكثر زراعة اليانسون والكزبرة، وكان النحل، آنذاك، يتغذى من تلك الورود لينتج عسلاً ذي جودة عالية."
وأوضح رشكي، أن إنتاج العسل في منطقة الجزيرة تراجع منذ أكثر من سبع سنوات بسبب تراجع عدد خلايا النحل نتيجة انقطاع الطرقات وصعوبات التنقل.
"منذ 2012 بدأ إنتاج العسل يتراجع تدريجياً، بسبب ظروف الحرب وقطع الطرقات من قبل الفصائل المسلحة، وهو ما أدى إلى تقييد حركتنا في التنقل بين المحافظات من أجل تغذية النحل، الأمر الذي تسبب في تراجع الإنتاج، وتقليص أعداد خلايا النحل."
وفي هذا الإطار يوضح رشكي، بأن العوائق داخل محافظة الحسكة أيضاً ساهمت في تقليل الإنتاج، خصوصاً فيما يتعلق بغياب الرقابة في المجال الزراعي من جهة، وعدم تقبل الوسط المحيط بمزارع تربية النحل لهذا الأمر رغم قدم هذه المهنة.
"الصعوبة الأولى هي الشكاوى التي تصلنا من الأهالي بشأن لسعات النحل، رغم أن خلايا النحل لا تبقى في ذات المنطقة إلا نحو شهر واحد، أما الصعوبة الأخرى فتتمثل في موت أسراب من النحل بسبب رش المزارعين أراضيهم الزراعية بالمبيدات المكافحة للحشرات والأوبئة، والتي تؤثر على النحل أيضاً، وسط غياب الرقابة."
ويعاني رشكي إلى جانب 125 نحالاً في مدينة القامشلي وريفها من المشكلة ذاتها، والتي يقول إنها مشكلة مشتركة لجميع النحالين في محافظة الحسكة والذين يبلغ عددهم نحو 400.
وبحسب الأرقام فإن إحدى مؤشرات تراجع إنتاج العسل وتربية النحل في المنطقة يعود إلى انخفاض عدد خلايا النحل من 26 ألف خلية نهاية عام 2012، إلى حدود 10 آلاف خلية خلال العام الماضي.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: