آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
على وقع انهيار الليرة.. سوق عامودا يشهد تراجعاً للبيع والشراء
كان سوق عامودا المعروف باسم سوق (العراصة)، حتى قبل أسبوع، يعج بالمارة والمتسوقين، لكنه يبدو الآن شبه خال.
يقضي خالد تروازي، الذي يعمل لحاماً منذ قرابة 20 عاماً في سوق عامودا، يومه في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي من هاتفه، بعد التراجع الكبير لحركة الزبائن.
ويقول تروازي إنه اضطر مؤخراً لإغلاق محله، قبل أن يقرر إعادة افتتاحه والاعتماد على ربع كمية اللحم التي كان يعرضها في محله، بسبب تراجع حركة المتسوقين.
"قبل نحو أسبوع، كان على الزبائن الانتظار لنحو ربع ساعة حتى يصلهم الدور للشراء، أي كنا نبيع نحو 10 ذبائح يومياً، أما الآن فذبيحة واحدة تبقى في المحل لعدة أيام حتى يتم بيعها".
ودفع تراجع حركة البيع والشراء في سوق عامودا التجار إلى تقليل كميات البضائع التي يقومون بطلبها عادة، بسبب إعراض الأهالي عن شراء الكثير من السلع، والاستغناء عن بعضها، واستبدال أخرى ذات جودة عالية ببضائع ذات جودة متوسطة.
ويقول حميد عبدو، أحد تجار المواد الغذائية في سوق عامودا، لآرتا إف إم، إن الحركة شهدت تقلصاً وانخفض الطلب على الكثير من السلع.
"استهلاك المواد انخفض بشكل كبير بسبب غلاء أسعارها، في السابق كنا نجلب 200 أو 300 طرد من صنف معين، الآن نكتفي بجلب 25 طرداً، لأن الاستهلاك متعلق بالدولار والدولار غالي."
وأثر انهيار العملة وارتفاع سعر صرف الدولار لمستويات غير مسبوقة على أصحاب المحلات وتجار السوق، إلا أن المتضرر الأكبر منها هو المستهلك ذو الدخل المحدود.
إذ يقول شفان عيسى، من سكان عامودا، أثناء تجوله في السوق بحثاً عما يمكن أن يشتريه بما يتناسب مع مستوى دخله، إن الأزمة قلصت من خيارات ذوي الدخل المتوسط أيضاً، ولم تقتصر على ذوي الدخل المحدود وحسب.
"أبسط مثال، تكلفة وجبة غداء بسيطة تصل إلى نحو عشرة آلاف ليرة سورية، لابد من إيجاد حل لهذه المشكلة، وبشكل سريع، لأن الطبقة الفقيرة ستعاني من الجوع".
التذبذب المستمر لأسعار صرف العملات وتراجع قيمة الليرة وتأثيرها على الأسعار، وعدم امتلاك ضابطة البلدية الأدوات والوسائل اللازمة للسيطرة على الأسعار وضبطها، دفعها للامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات بهذا الخصوص لآرتا إف إم.
ومع استمرار الأزمة ودخولها شهرها الثالث على التوالي، يجد الناس أنفسهم أمام أوضاع تتطلب الموازنة بين مصاريفهم اليومية ودخلهم الشهري، على حد تعبير الكثيرين، لحين تراجع الأزمة وعودة الأمور إلى نصابها مجدداً.
تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً: