آخر الأخبار
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مع موجة الغلاء في الجزيرة.. تضاعف في أسعار مواد البناء
يحاول عبدالسلام يوسف، صاحب معمل لمواد البناء في القامشلي، أن يشرح لأحد الزبائن أسباب ارتفاع الأسعار التي وصلت إلى الضعفين بعد العدوان التركي وهبوط قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
ويوضح يوسف، في حديث مع آرتا إف إم، أن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار هو تغيير مسار طرق الشحن نتيجة عدم تمكن الشاحنات من عبور الطريق الدولي منذ بدء العدوان التركي.
"متر البودرة كان يباع بـ 12 أو 13 ألف، والآن أصبح سعره يتراوح بين 26 و 27 ألف. قيل لنا أن سبب ارتفاع الأسعار هو طول الطرق البديلة عن الطريق الدولي المختصر. المشكلة أن المواد المنتجة محلياً مثل الرمل الأحمر والنحاتة والعدسية ارتفعت أسعارها كذلك، وعندما نسأل عن السبب، يقولون لنا إن عملية الإنتاج مكلفة وكلها بالدولار."
ويتحدث أصحاب المعامل في القامشلي، إلى جانب ارتفاع الأسعار، عن فقدان بعض المواد بشكل نهائي في السوق مثل نوعية الرمل المعروفة باسم (النبكة) والتي كانت تأتي من منطقة (النبك) القريبة من دمشق.
وشمل ارتفاع الأسعار الحديد أيضاً، إذ بلغ سعر الطن 560 دولاراً مقارنة بـ 375 دولاراً قبل العدوان التركي، بحسب بعض التجار.
ويتحدث يوسف إبراهيم، أحد متعهدي البناء في القامشلي، لآرتا إف إم، عن عمليات استيراد مواد البناء وأسباب ارتفاع الأسعار.
"بعد مقاطعة البضائع التركية ارتفعت الأسعار، فقد اضطررنا لجلب البضاعة من الداخل السوري، لكن الحواجز الأمنية كثيرة على الطريق وكلها تطلب أموالاً عن كل سيارة شحن".
وشهدت منطقة الجزيرة نشاطاً عمرانياً لافتاً خلال العامين الماضيين بعد أن استقر الوضع الأمني فيها، خصوصاً بعد إعلان القضاء العسكري على تنظيم داعش في آذار/ مارس الماضي.
لكن العدوان التركي على المنطقة جاء كسبب رئيسي في عودة التوتر إلى المنطقة وتراجع حركة العمران في المنطقة، ناهيك عن الأزمة الإنسانية الكبيرة التي قد تدوم لسنوات قادمة، خصوصاً إذا ما واصلت تركيا تنفيذ مشاريعها التوسعية، وفقاً لتجار مواد البناء.
استمعوا لحديث عبدالرحمن يوسف، صاحب معمل لمواد البناء، وعبدالكريم كوسة، الرئيس المشترك لاتحاد المتعهدين في القامشلي، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: