آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
انتهاكات ممنهجة ضد النساء منذ بدء العدوان التركي وتحذيرات من تفاقمها
حذرت عدة منظمات نسوية في روجآفا من تكرار عمليات القتل، والاغتصاب، وسبي النساء، والتمثيل بجثثهن، على يد مسلحي الفصائل السورية المدعومة من تركيا، منذ بدء العدوان في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.
وتم توثيق أبرز الانتهاكات، التي ارتكبت بحق النساء، في اليوم الرابع من العدوان التركي، إذ قام مسلحون من الفصائل باغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، على الطريق الدولي.
ولم يكتف المسلحون باغتيال خلف، إنما قاموا بالتمثيل بجثتها، وفقاً للمشاهد التي نشرها مسلحون من الفصيل نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وندد مجلس المرأة في شمال شرقي سوريا، والذي يمثّل المنظمات النسوية، بالعدوان التركي واستهداف النساء بشكل خاص، داعياً المجتمع الدولي للوقوف ضد هذه الأفعال، بحسب ما تحدثت لآرتا إف إم، نائب منسقية مجلس المرأة، هيفاء محمود.
"الفصائل التي دخلت رأس العين وتل أبيض قامت بارتكاب انتهاكات فظيعة بحق المدنيين، وخاصة النساء، ونحن كمجلس المرأة قمنا بالعديد من النشاطات لتوثيق هذه الانتهاكات، من خلال المسيرات والبيانات والتواصل مع المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة، وإرسال الوثائق لتلك الجهات".
وبلغ عدد النساء المدنيات، اللاتي تم قتلهن منذ بدء العدوان التركي، 21 امرأة، فيما أصيبت 153 امرأةً أخرى على يد مسلحي الفصائل المدعومة من أنقرة، بحسب مجلس المرأة في شمال شرقي سوريا.
ولم يعتمد التوثيق على إحصائيات المشافي وحسب، بل شكلت مقاطع الفيديو التي نشرها مسلحو تلك الفصائل وثائق مهمة تؤكد تورطهم في جرائم التمثيل بجثث مقاتلات قوات سوريا الديمقراطية.
ففي 23 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، وثق هؤلاء المسلحون قيامهم بالتنكيل بجثة مقاتلة من قسد، كما نشروا صوراً لمقاتلة أخرى، قاموا بأسرها بعد إصابتها، وتعاملوا معها بطريقة لاإنسانية صادمة، وفق منظمات حقوقية.
وطالت هذه الانتهاكات، كذلك، الإعلاميات والعاملات في المجال الطبي، حيث اختفى طاقم، مكون من ممرضتين وسائق، تابع للهلال الأحمر الكردي في قرية (سلوك) قرب تل أبيض، أواخر تشرين الأول/أكتوبر الفائت، قبل أن يتم إعدامهم ميدانياً فيما بعد.
كما أصيبت مراسلة تلفزيون JIN TV بنيران تلك الفصائل، بحسب مجلس المرأة في شمال شرقي سوريا.
ويبقى السؤال الأهم يدور حول مدى استجابة المجتمع الدولي لمطالب المنظمات الحقوقية، لتشكيل لجان تقصي الحقائق برعاية الأمم المتحدة، من أجل التحقيق في هذه الانتهاكات وتحميل تركيا مسؤوليتها القانونية.
استمعوا لحديث سمر عبدالله، عضو منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي..