آخر الأخبار
- استمرار أعمال توسيع وتزفيت طريق ديريك - زهيرية وصولاً إلى معبر سيمالكا
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
- خفض أسعار المحروقات والغاز في سوريا بنسب تصل إلى أكثر من 20%
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
طلاب قرية في ريف المالكية/ ديريك محرومون من مدرستهم بعد تعرضها لقصف تركي
تقضي، حليمة إسكندر ( 11 عاماً)، ساعات الصباح باللعب مع صديقتها في أرجاء قريتها (قصر ديب) في ريف المالكية/ ديريك، التي تبعد قرابة أربعة كيلومترات فقط من الحدود التركية.
ويقضي جل أطفال القرية، كحليمة، وقتهم خارج المدرسة، سواء باللعب أو ملازمة المنزل بعد استهداف مدرستهم بقذيفتين من قبل الجيش التركي.
وتسبب القصف التركي بانهيار قسم كامل من المدرسة، بينما تعرض القسم الآخر لدمار جزئي.
ومع تأخر ترميم المدرسة تعبر حليمة عن رغبتها في العودة مجدداً إلى مقاعد الدراسة في أقرب وقت ممكن.
"تركيا قامت بقصف مدرستنا ودمرتهاـ لم يبق فيها أي شيء، نطالب بإعادة تأهيل مدرستنا، في السابق كنا نستيقظ صباحاً ونداوم في المدرسة، أما حالياً فنبقى في المنزل، ينتابني شعور سيء جداً عندما أشاهد مدرستي في هذه الحالة".
وكان 70 طالباً وطالبة يتلقون التعليم في مدرسة قرية (قصر ديب) الحدودية، قبل أن يتم قصفها من قبل الجيش التركي وتحويلها إلى حطام.
وتنتشر قطع الزجاج المتطايرة من النوافذ في كل مكان، ناهيك عن الكتب الممزقة تحت ركام جدران هذه المدرسة الريفية الصغيرة.
وقالت، هدية سليمان، إحدى معلمات مدرسة (قصر ديب)، لآرتا إف إم، إن وضع الطلاب والمدرسة في الوقت الحالي سيء جداً، مشددة على ضرورة إيجاد حل عاجل بهدف إعادتهم إلى مقاعد الدراسة.
"منذ أسبوعين لا نداوم في المدرسة، جانب من المدرسة مدمر والجانب الآخر تحطمت نوافذه بشكل كامل، ضربت المدرسة بقذيفتين وتضررت بشكل كبير، نطالب بإعادة تأهيل المدرسة بشكل سريع، ونحن لا نستطيع إرسال الطلاب إلى مدارس أخرى بسبب تكاليف النقل والمواصلات. وجاءت لجنة إدارة المدارس إلى هنا وقامت بتصوير المدرسة وأرسلت الصور إلى الإدارة العامة لإصلاحها".
دمرت مدارس وتحولت أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين منذ بدء العدوان التركي على روجآفا، خصوصاً في مدينة الحسكة.
وبعد توثيق هيئة التربية والتعليم لنزوح أكثر من 18 ألف طالب من رأس العين/ سري كانيه وريفها وحدها، تحاول هيئة التربية والتعليم الإسراع في إعادة الحياة إلى أروقة مدرسة قرية (قصر ديب)، كما تؤكد نائبة الرئاسة المشتركة للهيئة، فريدة إبراهيم.
فهل يعود هؤلاء الأطفال إلى مدرستهم قريباً ليتجاوزوا آثار العدوان التركي ونتائجه؟
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: