آخر الأخبار
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
مع اشتداد القصف التركي على مناطق شمال شرقي سوريا، ونزوح أكثر من مئتي ألف شخص نحو الأرياف والمدن البعيدة عن الحدود، تتعالى الأصوات والتصريحات الدولية المنددة والرافضة للعملية العسكرية التركية.
لكن يبدو أن المواقف الرافضة لا تجد طريقها إلى الآذان التركية، إذ تصر أنقرة على المضي قدماً في عمليتها العسكرية، على الرغم من تحذيرات دولية كثيرة من وقوع كارثة إنسانية.
على الرغم من تخبط الموقف الأمريكي وعدم وضوحه، أعلن وزير الخزانة الأميركي، الجمعة، أن تركيا قد تواجه عقوبات "قاسية جداً" بسبب توغلها في سوريا لقتال قوات سوريا الديمقراطية.
ستيفن منوتشين قال في مؤتمر صحفي إن الرئيس ترامب أعطى صلاحيات واسعة لوزارة الخزانة لفرض عقوبات على تركيا في حال تجاوزت الخطوط الحمراء، دون أن يحدد ماهية هذه الخطوط.
لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن أنقرة قد لا تقف عند خطوط ترامب الحمراء، خصوصاً بعد القصف التركي الذي طال قوات أمريكية مساء أمس قرب كوباني، فضلاً عن تدمير منشأت مدنية وحيوية كانت دول التحالف الدولي تساهم في إعادة تأهيلها.
وبينما تتجه أنظار السكان المحليين نحو المجتمع الدولي، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي أن فرنسا والولايات المتحدة اتفقتا على التواصل الوثيق بشأن الحملة التركية في شمالي سوريا.
ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، أمس الجمعة، على ضرورة إنهاء الهجوم التركي، في موقف يعتبر الأوضح منذ بدء الهجوم التركي الأربعاء الفائت.
لكن الرئيس الفرنسي لم يقدم أي معلومات عن الخطوات العملية التي ستتخذها باريس لإجبار تركيا على وقف عدوانها.
كما تشير الأنباء الواردة من واشنطن إلى أن المسؤولين الأمريكيين أيضا يكثفون جهودهم، منذ يومين، لإقناع تركيا أو الضغط عليها لوقف هجومها، وذلك لدرجة تهديدها بعقوبات مدمرة اقتصادياً، على حد تعبيرهم.
السيناتور الأمريكي، ليندسي جراهام، اتهم تركيا الجمعة بارتكاب جرائم خطيرة في سوريا، وقال إن ترامب لا يفعل شيئا لوقفها.
فهل ستتمخض هذه الجهود والمواقف المعارضة للعملية التركية عن أي تغييرات على الأرض، أم أنها ستبقى مجرد تصريحات إعلامية لا تعبأ بها أنقرة؟
استمعوا لحديث الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، والصحفي سيروان قجو، وتابعوا تقرير حمزة همكي، يقرؤه عمر ممدوح.