بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

منظمة لحماية الثروة الحيوانية تفتتح مقرها بالقامشلي وتطلق أول مشاريعها

لم ينتظر القائمون على منظمة (لاور) لحماية وتنمية الثروة الحيوانية كثيراً ليعلنوا عن بدء أول مشروع لافتتاح مزرعة أسماك في ريف دير الزور الشرقي، في اليوم نفسه، لولادة المنظمة في القامشلي. 

قام بتأسيس المنظمة الجديدة سبعة متخصصين في مجال الثروة الحيوانية، بالتعاون مع عدد من المتطوعين المهتمين بهذا المجال.

يتحدث الطبيب البيطري والعضو الإداري في المنظمة، عباس عبد الله، لآرتا إف إم، عن الخدمات والمشاريع التي ستوفرها المنظمة، في المستقبل. 

"يختص عملنا بمشاريع الإنتاج والثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض والانقراض، وكذلك حماية الإنسان من الأمراض المعدية التي تسببها الحيوانات، وذلك عبر زيارة القرى وخدمة أي شخص يطلب مساعدة المنظمة".

جاءت فكرة إنشاء المنظمة، بعد توثيق الكثير من المشاكل الطبية البيطرية في المنطقة، بناء على جولات ميدانية نفذها هؤلاء الأطباء في قرى وبلدات لا تتوفر فيها مثل تلك الخدمات، على حد قولهم. 

استمرت الجولات الميدانية، أربعة أشهر، بهدف تحديد المشكلات البيطرية التي يواجهها مربو الحيوانات، بشكل أدق.

ويقول القائمون على منظمة (لاور) إن بعض المنظمات في المنطقة كانت تقدم خدمات ضئيلة في هذا المجال ودون الاستعانة بخبراء ومتخصصين، وفقاً لمدير المنظمة، عماد خلف. 

"في السنوات الماضية، تضررت الثروة الحيوانية كثيراً، وبخاصة في ظل وجود منظمات غير مختصة تعمل في هذا المجال. الأشخاص الذين عملوا في تلك المنظمات لم يكن لهم أي علاقة بالثروة الحيوانية، فكانوا، مثلاً، يوزعون الأدوية واللقاحات في أوقات خاطئة".

يرى المختصون في مجال الطب البيطري أن المنطقة بحاجة ماسة إلى مثل هذه المنظمات المتخصصة لتوفير الاهتمام اللازم بالثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض التي قد تنتقل إلى الإنسان. 

وتوفر تلك المنظمات، أيضاً، حماية للحيوانات من الأمراض التي تنتقل بسرعة كبيرة فيما بينها، فضلاً عن إمكانية تقديم الاستشارة والتشخيص والتوعية الطبية للسكان، بحسب الرئيس المشترك لاتحاد الأطباء البيطريين في إقليم الجزيرة، شكري علي.

"في الحقيقة، هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها منظمة مختصة في المنطقة، وبعد اطلاعنا على مشاريعها توصلنا إلى قناعة بأن المنطقة تحتاج إلى مثل هذه المنظمات. الخطوة الأولى الجيدة هي البدء بمشروع للاستزراع السمكي في دير الزور، ونأمل التوسع في مثل هذه المشاريع، مستقبلاً، ليستفيد منها سكان المنطقة".

لا تقتصر الخدمات التي تقدمها المنظمة على مركزها فحسب، إذ تم تخصيص سيارة إسعافية مجهزة بالأدوية ومعدات العمليات للوصول إلى الأماكن البعيدة في القرى والبلدات، مجاناً، بحسب القائمين على العمل. 

ويقول إداريون في المنظمة، إن الخطط تتضمن العمل على افتتاح مشاريع استراتيجية في الجزيرة، لزيادة وتحسين سلالة الحيوانات المتواجدة في المنطقة، وحماية الموجود منها، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية مناسبة لتطوير واقع الثروة الحيوانية. 

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

الثروة الحيوانية الأسماك ديرالزور القامشلي