آخر الأخبار
- إخماد حريق محاصيل زراعية قرب مشفى كورونا في القامشلي
- استمرار أعمال توسيع وتزفيت طريق ديريك - زهيرية وصولاً إلى معبر سيمالكا
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
تحمل، دنيا إبراهيم، دفاترها الخاصة بدورة لتعلم اللغة الإنكليزية التحقت بها، منذ وقت قريب، في مركز (توفل)، الذي تم افتتاحه، مؤخراً، في مدينة عامودا.
وتتحدث، إبراهيم (23 عام)، خريجة قسم اللغة العربية في الحسكة، لآرتا إف إم، عن أسباب اهتمامها باللغة الإنكليزية ورغبتها في تقوية مهاراتها فيها.
"سجلت في دورة بمركز (توفل) في القامشلي، والآن، تم افتتاح مركز في عامودا، وسجلت فيه أيضاً لأبقى على تواصل وأطور لغتي أكثر. العاملان الأساسيان هما الاهتمام والاجتهاد الشخصيان إذا أراد أحدهم تطوير لغته الإنكليزية".
يواجه بعض الراغبين في تعلم الإنكليزية مصاعب عديدة لإتقانها، خصوصاً أن المتعلم يجب أن يعتمد على نفسه بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى حاجته إلى ممارستها باستمرار، وفقاً لبعض الطلاب.
ويشرح، هيثم أحمي (18 عاماً)، وهو طالب في مركز (آي كيو) في عامودا، لآرتا إف إم، الخطوات التي يجب على كل متعلم الالتزام بها لتعلم الإنكليزية وأهميتها في تأمين فرص العمل.
"أتابع حاليا دورة في اللغة الإنكليزية في المركز، وقريباً، سأنهي المرحلة الثالثة، علماً أن الدورة تشتمل على أربع مراحل.
اللغة الإنكليزية مهمة جداً، خصوصاً إذا أراد أحدهم الهجرة، أو إذا رغب في التوظيف لدى إحدى المنظمات الأجنبية العاملة في المنطقة. اللغة الإنكليزية ليست صعبة، لكنها تحتاج إلى متابعة مستمرة. المراكز تفيد كثيراً، لكن تظل حماسة ورغبة الشخص هي الأساس".
دفع الاهتمام الملحوظ بتعلم اللغة الإنكليزية العديد من المدرسين والمراكز إلى افتتاح دورات سواء في المنازل أم في مراكز محددة.
وشهدت، الفترة الأخيرة، نشاطاً لافتاً بخصوص افتتاح مراكز تعلم اللغة، إذ تم افتتاح مراكز عديدة متخصصة.
وتتحدث، شيرين الحجي، مديرة مركز (توفل) في عامودا، ومدرسة لغة في المركز، لآرتا إف إم، عن الأسباب التي دفعتهم لافتتاح المركز.
"افتتحنا المركز بعد أن رأينا الإقبال على اللغة، وبالنسبة للمتقدمين نجري لهم اختبار مستوى، وعلى أساسه نحدد مستوى المتقدم ضمن المستويات الأربعة. الهدف من ذلك هو تعليم الطالب بشكل أكاديمي. أما بالنسبة لأسعار المركز الجديد فلم يتم تحديدها بعد، لكن في العموم ستكون مقبولة".
لم تقف الظروف الاقتصادية عائقاً أمام رغبة الكثير من السكان، وخصوصاً الشباب، في تعلم اللغة الإنكليزية، الأمر الذي دفع باتجاه افتتاح معاهد جديدة.
لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ يقول بعضهم إن على الإدارة الذاتية أن تولي اهتماماً أكبر لتعليم وتعلم اللغة الإنكليزية، وافتتاح مراكز توفر فرصاً متساوية للجميع لتعلم هذه اللغة المهمة التي زاد انتشارها في المنطقة، خصوصاً مع تزايد نشاط المنظمات الدولية فيها.
تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً: