آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قسد تجدد دعوتها للتفاوض مع تركيا والنظام السوري حول شرق الفرات
عبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، للمرة الثانية، عن رغبتهم في الحوار مع النظام السوري وتركيا على حد سواء، لكن بشروط.
وتقوم الدعوة الجديدة للتفاوض مع تركيا على شرطين، الأول خروج جيشها من عفرين، والثاني تخلي أنقرة عن تهديد مناطق شرق الفرات.
كما عبرت قوات سوريا الديمقراطية عن استعدادها للتفاوض مع النظام السوري لإيجاد حل على أساس وحدة البلاد، وحل القضية الكردية.
وتأتي تصريحات عبدي الجديدة بعد مضي أسبوعين فقط على رفع قوات سوريا الديمقراطية أعلامها فوق تلال قرية الباغوز، التي كان يتحصن فيها أكثر مقاتلي داعش الأجانب تشدداً.
بعد توقف المعارك المباشرة مع مسلحي داعش، تسعى قوات سوريا الديمقراطية للمضي قدماً في سد باب الحروب في المنطقة، وفتح الباب أمام التوصل إلى حل مع النظام السوري، وبناء علاقات حسن جوار مع تركيا.
استراتيجية قوات سوريا الديمقراطية التي أعلن عنها عبدي يوم أمس من مدينة كوباني تأتي أيضاً بعد خمس سنوات من المعارك ضد داعش في مناطق شرق الفرات، والتي كلّفت أبناء المنطقة ثمناً باهظاً.
واعتمد التحالف الدولي خلال هذه السنوات بشكل أساسيّ على قوات سوريا الديمقراطية ميدانياً، بينما أمّنت طائراته غطاء جوياً لها في معارك متتالية، بدءاً من كوباني عام 2014، مروراً بالرقة عامي 2016 - 2017 ، وانتهاء بالباغوز قبل نحو أسبوعين.
لكن، وعلى الرغم من إعلان قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية مراراً رغبتهما في الحوار مع مختلف الأطراف وخاصة دمشق وأنقرة، إلا أنّ الجانبين لم يعلنا حتى الآن موقفاً رسمياً من دعوات الحوار هذه.
في المقابل، جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين، تهديداته لمناطق شرق الفرات بحجة التهديد الذي يتعرض له أمن بلاده القومي.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، عقب محادثات بينهما في العاصمة الروسية موسكو.
وشدد أردوغان في تصريحاته أيضاً على أنّ تركيا لن تسمح بتشكيل "كيان في شمالي سوريا"، يهدد "أمنها القومي، ووحدة الأراضي السورية"، وهو ما يفسره مراقبون بعدم رغبة تركيا في الحوار مع قوات سوريا الديمقراطية، على المدى المنظور على الأقل.
لكن يرى آخرون أنّ هذه التهديدات تبقى حبراً على ورق في ظل الوجود الأمريكي في المنطقة، وتراجع ترامب عن قرار الانسحاب الكامل، بالإضافة إلى تعثر تطبيق خارطة الطريق الخاصة بمدينة منبج الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري.
ويرى هؤلاء أنّ مصير مناطق شرق الفرات مرتبط باستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، لكن هذه الاستراتيجية لا تزال محاطة بالغموض، خاصة بعد طلب واشنطن من دول التحالف المساهمة في نشر قوات إلى جانب القوات الأمريكية، وعدم صدور مواقف رسمية من تلك الدول.
وحتى تتضح ملامح الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في مرحلة ما بعد داعش، ومدى التزامها بتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من التنظيم، تبقى مخاوف السكان قائمة من عمل تركي مفاجئ على الرغم من الرفض الأمريكي والأوروبي لأي عمل من هذا النوع ضد هذه المناطق.
استمعوا لتقرير فتاح عيسى كاملاً، ولحديث كمال عاكف، الناطق باسم مكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، ولحديث المحلل السياسي شورش درويش.