آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المياه تغمر منازل بحي (آشي علاوي) في عامودا للمرة الثالثة، والبلدية تعد بحلول جذرية
شهدت عدة مناطق في الجزيرة خلال آذار/ مارس الفائت، هطولات مطرية غير مسبوقة، نتجت عنها فيضانات أدت إلى طوفان المياه في الكثير من المنازل، وألحقت أضراراً مادية بها.
كما تسببت تلك الأمطار بانهيار أجزاء من عشرات المنازل في عدد من القرى والمدن.
وكان حي (آشي علاوي) غربي مدينة عامودا، أحد الأحياء الأكثر تضرراً خلال فصل الشتاء الفائت، وفصل الربيع الحالي.
وانتقد المتضررون من الفيضانات الجهات المعنية بسبب عدم معالجة المشاكل الخدمية، قبل حدوث الفيضانات، في وقت تقول فيه البلدية إن ورشاتها قامت بجهدها للتخفيف من الأضرار.
وللمرة الثالثة تجتاح الفيضانات حي (آشي علاوي)" في عامودا، وتلحق أضراراً مادية متفاوتة بمنازل السكان، منذ بداية فصل الشتاء.
وتعرضت تسعة منازل في الحي، يوم أمس الأربعاء، لأضرار متفاوتة، بعضها تضرر بشكل كبير نتيجة تسرب المياه إليها، بينما يعيش السكان وضعاً سيئاً للغاية.
وعبر، مسعود العمري، من سكان الحي عبر في حديث، لآرتا إف إم، عن الخوف الذي انتاب عائلته خلال مراقبتهم للفيضان الذي كان يقترب من منزله مع استمرار هطول الأمطار.
"الخوف الذي انتابنا كان كبيراً جداً، وجميع أهالي الحي لم يستطيعوا النوم، لأننا كنا نراقب وضع النهر والمياه التي تدخل المنازل، كنا عاجزين عن فعل أي شيء، وانتظرنا أن تتدخل البلدية لحل هذه المشكلة. ولا ننسى هنا موقف قوات النجدة والعاملين في البلدية الذين حاولوا قد المستطاع تقديم بعض الحلول الإسعافية لمنع الضرر عن الحي."
على وقع استمرار هطول الأمطار، وفيضان شوارع الحي بالمياه، تهيأت ورشات البلدية للتدخل السريع، وبخاصة بعد الانتقادات التي وجهها السكان إلى البلدية، بسبب تأخرها في اتخاذ إجراءات احترازية خلال الفيضانين الأخيرة.
وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض سكان الحي تعرضوا لأضرار مادية كبيرة، كما حصل مع صاحب معمل أحجار البناء، إذ أفسدت مياه الأمطار كميات كبيرة من الإسمنت المخزن، بالإضافة إلى تضرر كميات من الأحجار المصنعة حديثاً، فضلاً عن تضرر مولدة المعمل الكهربائية.
وقال، عباس داود، الرئيس المشترك لبلدية الشعب في عامودا في حديث، لآرتا إف إم، إنهم حاولوا قدر الإمكان تجنيب الأهالي أضرار الفيضان.
"مع قدوم الشتاء أزلنا الجسر الذي كان يعيق حركة المياه، وبالنسبة لمجرى النهر فإن المياه تدفق من تركيا وترفع من منسوبها التي تتسبب بفيضانات. بالنسبة للفيضان الأخير فإن البلدية اتخذت كامل احتياطاتها، ومنذ بدء الفيضان كنا متأهبين للحدث، وكانت آلياتنا تعمل على مدار اليوم على رفع السواتر، لمنع المياه من دخول المنازل، كما عملنا في الجسر لتسهيل صرف المياه، ومنع حدوث أي ضرر للمواطنين."
وعمد بعض أهالي الحي أثناء هطول الأمطار إلى أخذ احتياطاتهم، حيث غادرت بعض العائلات منازلها، والتجأت إلى أحياء مجاورة.
وكان، كانيوار خضر، أحد الأشخاص الذين غادروا منازلهم، واصطحب معه أطفاله الصغار إلى منزل شقيقه خوفاً من الفيضان الذي غمر منزله في حي (آشي علاوي).
"كان منسوب المياه يرتفع كثيراً، وخصوصاً بعد منتصف الليل، ما خلق لدينا شعوراً بالخوف. بالنسبة لي فأنا أخذت عائلتي إلى بيت شقيقي تحت هذه الأمطار، بسبب خشيتي عليهم، لكن الحمد لله جرت الأمور على خير، ولم يصب أحد منا بأي أذى، إلا أن هذا الوضع غير مقبول إطلاقاً، ونحن نطالب الجهات المعنية بإيجاد حل نهائي، لأنه أصبح لا يطاق."
نقلنا تساؤلات أهالي حي (آشي علاوي) حول أسباب اكتفاء البلدية بالحلول الإسعافية في معالجة مشاكل الحي الخدمية، فكان رد رئيس البلدية، عباس داود مختلفاً، وأكد أنهم سيقومون بإعداد دراسة لمعالجة وضع النهر، بعد تحسن الظروف الجوية مباشرة.
"لا نستطيع في الظروف الحالية تقديم شيء سوى الحلول الإسعافية، وبالتأكيد هي حلول غير نهائية، فعلى الرغم من أننا موجودن هنا ونتابع الموضوع بشكل مستمر، إلا أننا سنحاول معالجة وضع الجسر والنهر بشكل نهائي. ونحن ننتظر تحسن الطقس لتوسيع مجرى النهر وصيانة الجسر، لأن الأخير في وضعه الحالي لا يستطيع صرف مياه الفيضانات القوية."
لعل أكثر ما يخشاه أهالي حي (آشي علاوي) هو هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام القادمة، في ظل بقاء الوضع على ما هو عليه، وغياب أي حلول جذرية قد تقيهم أضرار الفيضانات.
لكن هذا التخوف غير مقتصر على سكان الحي، لا سيما وأن العديد من أحياء مدن وبلدات الجزيرة معرضة لمثل هذه الأضرار في حال استمرار تساقط الأمطار بالوتيرة الحالية.
استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً: