آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
انتعاش ملحوظ في حركة طباعة الكتب في الجزيرة
تشهد حركة الطباعة في منطقة الجزيرة، منذ السنوات الماضية وحتى اﻵن، تطوراً ملحوظاً بالمقارنة مع العقد الأول من القرن الحالي.
ويعود انتعاش حركة الطباعة إلى انتشار عدد من المطابع ودور النشر، وتقديم الإدارة الذاتية تسهيلات في هذا المجال.
ولكن عدداً من الكتاب يؤكدون على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتطوير هذه الحركة.
ويقول الشاعر، هوزان كركندي، لآرتا إف إم، إن حركة الطباعة في الجزيرة شهدت انتعاشاً ملحوظاً منذ مجيء الإدارة الذاتية، بالمقارنة مع سنوات حكم النظام السوري.
ويضيف قائلاً:
"هناك فرق واضح بين الماضي والحاضر، أتذكر عام 1997 واجهت صعوبات كثيرة أثناء طباعتي لديواني الأول، وذلك بسبب عدم توفر المطابع، بالإضافة إلى أن تداول اللغة الكردية كان ممنوعاً. لكن وبعد الثورة تحسنت الأوضاع، وقامت هيئة الثقافة والفن بطباعة كتب كثيرة، منها ديواني "رائحة من وحي رسالتك" عام 2016، والذي تمت طباعة نحو ألف نسخة منه مجاناً."
وتقول الناطقة باسم هيئة الثقافة والفن، ليلان جمال، إن الهيئة تتخذ التدابير اللازمة للنهوض بحركة الطباعة في المنطقة.
وتشرح بالقول:
"يزيد عدد الكتب التي قامت الهيئة بطباعتها خلال هذا العام على 16 عنواناً مختلفاً في عدة مجالات، كما أن هناك كتباً أخرى قيد الطباعة. وتقدم الهيئة تسهيلات كثيرة للراغبين بطباعة نتاجاتهم بعد عرضها على لجنة التقييم، التي تقوم بنشرها تباعاً خلال هذا العام."
وساهم افتتاح دور للنشر في منطقة الجزيرة بشكل كبير في انتعاش حركة الطباعة، من بينها دار (شلير) التي تم تأسيسها في أيار (مايو) عام 2017، ولا تزال الدار مستمرة في طباعة الكتب باللغتين العربية والكردية وفقاً لمدير الدار، ريفان محمود.
"وصلت نتاجات دار (شلير) للنشر حتى الآن، إلى 130 عنواناً مختلفاً، تتوزع بين الشعر والرواية والقصة والمسرح والتاريخين الكردي والعربي، بمجموع كلي يبلغ نحو 130 ألف نسخة باللغتين العربية والكردية."
وعلى الرغم من ذلك، يؤكد عدد من الكتاب على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتحقيق تطور أكبر في مجال الطباعة.
ويشرح الكاتب والصحفي، عباس موسى، وهو صاحب مقهى "بنداروك" للكتاب في مدينة القامشلي، بعض جوانب القصور في هذا المجال.
"وفقاً لعدد السنوات التي تلت عام 2011، والمجال المتاح خلالها للكتاب ودور النشر، فإننا نجد أن هناك ضعفاً في حركة الطباعة، ولا سيما بالنسبة للكتب الكردية التي كانت ممنوعة خلال حكم النظام. ولهذا أسباب عديدة، منها غياب العقل المؤسساتي، وتشتت العاملين في هذا الشأن بين اتجاهين، سياسي ومدني، ما يساهم في تغييب العملية الثقافية."
يشار إلى أن المنطقة شهدت منذ عام 2014، افتتاح نحو 10 مطابع خاصة وعامة، بالإضافة إلى عدد من دور النشر، بحسب هيئة الثقافة والفن.
استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً: