آخر الأخبار

  1. إخماد حريق محاصيل زراعية قرب مشفى كورونا في القامشلي
  2. استمرار أعمال توسيع وتزفيت طريق ديريك - زهيرية وصولاً إلى معبر سيمالكا
  3. استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
  4. حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
  5. انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة

روابط ذات صلة

  1. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  2. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  3. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  4. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  5. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  6. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  7. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  8. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  9. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
  10. الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة

آلدار خليل: قرار الانسحاب من عفرين كان لحماية المدنيين

الصورة: من الأرشيف

قال القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، آلدار خليل، الاثنين، لآرتا إف إم إن قرار الانسحاب من مركز مدينة عفرين جاء تجنباً لاستهداف المدنيين.

وأوضح خليل: "مع أن القوات المدافعة عن عفرين كان بإمكانها القيام بحرب شوارع بكل سهولة إلا أن القرار جاء بعدم القيام بذلك لتجنب الخسائر في صفوف الأهالي."

كما أضاف القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي أن القوات ستتّبع سياسة حرب العصابات ضد الجيش التركي ومسلحي المعارضة المدعومين من تركيا في كافة قرى عفرين.

وأشار خليل إلى أن رفع العلم التركي في عفرين دليل واضح على ما وصفه باحتلال بقعة من الأراضي السورية.

ولفت القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي إلى أن عودة النازحين الآن إلى عفرين ستشكل خطراً عليهم، منوهاً  إلى أن الإدارة الذاتية قامت بإبلاغ المنظمات الدولية بضرورة مساعدة نازحي عفرين المتواجدين في منطقة الشهباء.

وفي السياق صرح عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي في سوريا، سيلمان أوسو، لآرتا إف إم، الاثنين أن على أهالي عفرين العودة إلى قراهم ومدينتهم.

وأضاف أوسو: "في الأساس مخطط أعداء الكرد هو تهجيرهم، فصمود أهالي عفرين هو بعودتهم إلى مدينتهم وقراهم. لأن هذا الأمر من الضروريات وعلى أهالي عفرين أن يستعدوا لإدارة مدينتهم وعدم تركها للغرباء."

كما أضاف القيادي في حزب يكيتي أن الدولة التركية قامت باحتلال منطقة كردية، مشيراً إلى أن المجلس الوطني الكردي ليس شريكاً عسكرياً مع الائتلاف، وأن المجلس استنكر الهجوم على عفرين في اليوم الأول.

وأشار أوسو إلى أنه لا يمكن لطرف واحد أن يدير المنطقة الكردية، وأن على جميع الأطراف الكردية معالجة هذا الأمر، حسب تعبيره.

وكان المجلس الوطني الكردي في سوريا، قد طالب الأحد بخروج الفصائل المسلحة من منطقة عفرين وإخلاء المدن والبلدات والقرى وتسليم إدارتها إلى أهلها.

وأدان المجلس الوطني الكردي أيضاً قيام مسلحي المعارضة التابعين للحكومة السورية المؤقتة بتحطيم تمثال كاوا الحداد في عفرين.

وفي سياق المواقف، اعتبر القيادي في التحالف الوطني الكردي في سوريا، نصر الدين إبراهيم، دخول الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المدعومة منها إلى عفرين احتلالاً.

وأوضح إبراهيم: "عندما تقوم تركيا برفع علمها فوق المقرات الرسمية للإدارة في عفرين، فنحن نعتبر ذلك احتلالاً لعفرين."

كما طالب القيادي في التحالف الوطني الكردي الأحزاب الكردية بضرورة توحيد موقفها للوقوف في وجه كافة التهديدات التي يتعرض لها الكرد في روجآفا، حسب تعبيره.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

عفرين حركة المجتمع الديمقراطي تركيا فصائل المعارضة المسلحة