آخر الأخبار
- مقتل طفلة وامرأة وإصابة رجل بهجوم مسلح في ديريك
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
روابط ذات صلة
- انطلاق امتحانات البكالوريا الحكومية والتاسع للإدارة الذاتية في الحسكة
- نحو 4 آلاف طالبة وطالب في القامشلي يستعدون لامتحانات الأحرار للشهادتين وفق منهاج الإدارة الذاتية
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- المجمع التربوي في عامودا يعلن إعادة 31 معلمة ومعلماً إلى الخدمة بعد سنوات من الفصل
- الرئاسة السورية تعلن عطلة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من 26 حتى 30 أيار
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- انطلاق قافلة جديدة تضم نحو ألف عائلة من أهالي عفرين من الحسكة إلى مناطقهم الأصلية
- الخميس والجمعة عطلة رسمية في سوريا بمناسبة عيد العمال 1 أيار
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- وفاة الفنان علي منصور بعد صراع طويل مع المرض
لجنة مهجري سري كانيه ترفض "انتخابات مجلس الشعب" وتصفها بغير الشرعية
رفضت لجنة مهجري سري كانيه ما وصفتها بـ"الانتخابات الجارية في المدينة تحت سلطة الأمر الواقع"، مؤكدة أنها تفتقر إلى الشرعية القانونية والأخلاقية، ولا تعبر عن إرادة السكان الأصليين الذين هُجر معظمهم منذ عام 2019 بعد احتلال رأس العين.
وقالت اللجنة في بيانٍ صدر اليوم، إن انتخابات مجلس الشعب السوري، تجرى في ظل ما اعتبرته "تغييراً ديمغرافياً ممنهجاً" وحرماناً لعشرات الآلاف من أبناء المدينة من حقهم في العودة، مشيرة إلى أن نحو 85% من أهالي سري كانيه الأصليين ما زالوا نازحين في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا.
وأضاف البيان أن أي عملية انتخابية تُقام في ظل "الاحتلال والتهجير القسري" تُعد مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني والعهود الدولية، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في وقف ما وصفته بـ"الممارسات غير المشروعة".
وشددت اللجنة على أن أي نتائج أو إجراءات تترتب على هذه الانتخابات "لن تمثل إرادة سكان المدينة الحقيقيين"، مجددة المطالبة بـتفعيل اتفاق 10 آذار المتعلق بعودة المهجرين، وضمان أمنهم واستعادة ممتلكاتهم، كخطوة أساسية لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل.
الصورة: من مدينة رأس العين عام 2019 قبل احتلالها
المصدر: آرتا إف إم