آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
عبد الحكيم بشار: الدستور الجديد لن يضمن حقوق الكرد بالكامل
صرح نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، إن الدستور السوري الجديد لن يضمن للكرد حصولهم على كامل حقوقهم.
وقال ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري المعارض، عبد الحكيم بشار، في لقاء مع آرتا إف إم من جنيف إن الدستور السوري الجديد "لابد أن يعترف بالقضية الكردية كقضية وطنية مع ضمان حقوق الكرد القومية والثقافية وإعادة الجنسية للمجردين منها".
وأوضح بشار: "المعارضة تقبل الآن بالإدارة المحلية. والأمر الإيجابي أن السلطات في الإدارات المحلية المطروحة واسعة وقد تصل إلى الحكم الذاتي. ولكننا سنحاول الوصول إلى الفدرالية".
ونفى السياسي الكردي وجود أيّة ضغوط أمريكية لتحقيق التقارب بين المجلس الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، كما نفى وجود أيّة مبادرات من رئاسة إقليم كردستان لتحقيق التقارب بين الجانبين.
في حين قلل القيادي في المجلس الكردي من أهمية محادثات جنيف وأشار إلى إن المحادثات لن تخرج بأيّة نتائج لأن الأطراف المشاركة لم تتفق بعد على شكل المحادثات.
إلى ذلك اعتبر المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس السبت أن التفجيرات التي استهدفت فرعي الأمن السوري بحمص "متعمدة وتهدف لتخريب محادثات السلام في جنيف".
وكانت "هيئة تحرير الشام" قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات انتحارية وهجوم مسلح على فرعي أمن الدولة و العسكري في حمص ما أوقع (42) قتيلاً من الأمن السوري.
وقال دي ميستورا إنه لا يتوقع أية انفراجة سريعة في مباحثات جنيف4، داعياً إلى عدم السماح لأعمال العنف بأن تعرقل أي تقدم هش كما حدث مراراً في الماضي، حسب تعبيره.
من جانبه، طالب رئيس وفد النظام السوري، بشار الجفعري، الأطراف المشاركة في محادثات جنيف بإدانة الهجوم على قوات الأمن السوري في حمص.
وأضاف الجعفري في مؤتمر صحفي أن على منصات المعارضة إصدار بيانات إدانة لا لبس فيها لما حدث في حمص، مشيراً إلى إن أي طرف يرفض إدانة ما جرى سيعتبر "شريكاً في الإرهاب".
المصدر: آرتا إف إم