آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
الأسايش: الهجمات ضد مكاتب المجلس الوطني الكردي تنتهك قوانين الإدارة الذاتية
قالت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، في بيان يوم أمس الجمعة، إن الهجمات على مكاتب ومقرات المجلس الوطني الكردي تعد انتهاكاً لقوانين الإدارة الذاتية.
وقالت الأسايش، إن مجهولين أقدموا على حرق خمسة مقار للمجلس الوطني الكردي والأحزاب التابعة له خلال اليومين الماضيين، ولاذ الفاعلون بالفرار بعد التسبب بأضرار مادية.
الأسايش أضافت أن هذه الهجمات تؤثر على استقرار المنطقة، في ظل التوتر الأمني مع النظام السوري، والهجمات التركية ضد المنطقة.
وشددت قوى الأمن الداخلي على أن لجانها المعنية باشرت بالتحقيق في الهجمات على هذه المكاتب، للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة.
وأشارت الأسايش إلى تشديدها الحراسة على مكاتب ومقرات المجلس الوطني الكردي في سوريا، والأحزاب التابعة له في المنطقة لمنع هذه الهجمات.
وكانت السفارة الأمريكية في دمشق قد أعربت، الخميس الماضي عبر حسابها على تويتر، عن قلقها العميق حيال الهجمات التي استهدفت مقرات تابعة للمجلس الوطني الكردي في مدن شمال شرقي سوريا.
وحثت السفارة الأمريكية كل الأطراف على الانخراط سلمياً في السعي وراء قرارات تفيد جميع الأطراف المعنية.
المصدر: آرتا إف إم