آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
اشتباكات عنيفة في رأس العين بسبب خلاف الفصائل على المعبر الحدودي
اندلعت اشتباكات عنيفة، ليلة أمس الأحد، في مدينة رأس العين/ سري كانيه بين الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا.
وأكدت مصادر محلية لآرتا إف إم استخدام قذائف وأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة.
وتشير المعلومات الواردة من رأس العين/ سري كانيه إلى أن سبب الاشتباك بين المسلحين كان الاستحواذ على المعبر الحدودي مع تركيا وطرق التهريب.
وأوضح الصحفي أورهان كمال لآرتا إف إم، أن الاشتباكات كانت بين لواء الشام، التابع لفصيل أحرار الشرقية، وبين كتيبة السلطان مراد.
"هذه الاشتباكات بثت الرعب بين الأهالي لأنها بدأت في ساعات متأخرة من الليل واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى.. بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، نتيجة هذا الاشتباك كان هناك عشرة قتلى من الفصائل المسلحة وعشرة جرحى.. هناك قذائف سقطت في مدينة جيلان بينار التركية المحاذية لسري كانيه، ولكن دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية هناك.. الاشتباكات توقفت حوالي الساعة الخامسة صباحاً اليوم.. الوضع هادئ حالياً، لكنه هدوء حذر".
وتتقاتل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا باستمرار فيما بينها منذ دخولها رأس العين/ سري كانيه بعد العملية العسكرية التركية في أكتوبر عام 2019.
وغالباً ما تكون خلافات الفصائل على الاستحواذ على أملاك المهجَّرين وموارد المنطقة.
المصدر: آرتا إف إم