آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تحذران من عواقب تجنيد الأطفال حول العالم
حذر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أمس الجمعة، من استخدام الأطفال كوقود للحروب ومن استمرار معاناتهم من عواقب الصراعات حول العالم.
وجاء التحذير في بيان مشترك لممثلة الأمين العام الخاصة بالأطفال والصراعات المسلحة فيرجينيا غامبا، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل، في اليوم الدولي لمناهضة استخدام الجنود الأطفال.
وقال البيان المشترك، إن استخدام الأطفال كجنود ينتزع منهم كرامتهم ويدمر حياتهم ومستقبلهم، وأن نسبة قليلة ممن يتم إطلاق سراحهم تستفيد من برامج إعادة الإدماج.
كما حذر البيان من أن انعدام الأمن يمنع آلاف الأطفال من الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، فيما يتواصل استهداف المدارس والمستشفيات.
وأشار بيان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى أن فرص التعليم تتقلص بسبب الحرب والنزوح، ما يكبد الأطفال بشكل مأسوي الثمن الأغلى.
وشدد المسؤولان الدوليان في البيان على التزام الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم.
وحذر البيان كذلك من الاثار الرهيبة لأزمة (كورونا)، ومنها الفقر وانعدام الفرص، والتي تزيد عوامل تجنيد الأطفال واستخدامهم وكذلك العنف الجنسي والاختطاف.
وفي تقرير منفصل، قالت وكالة (رويترز)، إن عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم حول العالم يقدر بعشرات الآلاف، إذ تم رصد تجنيد 7740 طفلاً خلال عام 2019 وحده.
ووفقاً لرويترز، تضم جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وسوريا واليمن حالياً أكبر عدد من الجنود الأطفال، والذين يتم تجنيد معظمهم من قبل مجموعات غير حكومية.
المصدر: آرتا إف إم