آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
رامي مخلوف يهاجم أجهزة الأمن السورية ويتهمها باعتقال موظفي شركاته
هاجم رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، الأجهزة الأمنية الحكومية، بعد اعتقالها موظفين في شركاته المتعددة، لزيادة الضغط عليه من أجل التخلي عن إمبراطوريته الاستثمارية ودفع ضرائب ضخمة.
وهاجم مخلوف الذي يملك عشرات الشركات والاستثمارات الكبيرة في البلاد، الأجهزة الأمنية في ظهوره المصور الثاني على موقع (فيسبوك) منذ الخميس الفائت، ووصف تلك الاعتقالات بأنها طريقة غير إنسانية، على حد قوله.
ويعد هذا الهجوم العلني على أجهزة الأمن السورية، من قبل رجل الأعمال المقرب من الرئيس السوري وأحد أكثر الشخصيات النافذة في البلاد، هو الأول من نوعه في البلاد.
هذا وطالب مخلوف الرئيس السوري بالتدخل لحل الخلاف، محذراً من تدهور الأوضاع في البلاد، ومؤكداً على عدم رضوخه لما وصفها بالضغوط التي تطالبه بالتخلي عن ثروته.
وقال مخلوف إن الأجهزة الأمنية طالبته بالتنحي عن الشركات التي يديرها ومن بينها شركة الاتصالات العملاقة سيريتل، والتي تعد مصدراً رئيسياً لعائدات الحكومة السورية المتضررة من العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وكان مخلوف قد هاجم في أول ظهور مسجل له على موقع (فيسبوك) منتقديه الذين اتهموه باحتكار قطاعات من الاقتصاد من خلال الرعاية السياسية، قائلاً إن "شركاته كانت ذراعاً خيرية ووفرت آلاف الوظائف للسوريين."
كما أشار مخلوف إلى أن الحكومة السورية طالبته بدفع ضرائب تقدر بمبلغ 130 مليار ليرة سورية، مناشداً الرئيس السوري بإعادة جدولة ضرائب شركة (سيريتل) تفادياً لانهيار محتمل للشركة، على حد قوله.
المصدر: آرتا إف إم