آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
منظمات حقوقية تطالب بتحقيق مستقل في تفجير عفرين الدامي
طالبت عدة منظمات حقوقية تعمل في شمال وشرقي سوريا، بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة للكشف عن مرتكبي التفجير الذي ضرب سوقاً مكتظة في مدينة عفرين وأودى بحياة العشرات، الثلاثاء الفائت.
وناشدت منظمات حقوق الإنسان في أقاليم الجزيرة وعفرين والفرات، في بيان، الأطراف الدولية والإقليمية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري والعمل السريع للتوصل إلى حل سياسي.
وطالبت المنظمات الحقوقية المقربة من الإدارة الذاتية، بتحميل تركيا، كسلطة احتلال، المسؤولية القانونية والأخلاقية عن التفجير وغيرها من الانتهاكات التي تم ارتكابها في عفرين.
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد طالب، قبل يومين بفتح تحقيق دولي حول ما وصفها بـ "الجرائم" التي يتم ارتكابها في عفرين منذ احتلالها من قبل الجيش التركي قبل سنتين.
وقال عبدي إن إجراء تحقيق حول تفجير عفرين وبقية الانتهاكات في هذه المنطقة، سيظهر مدى زيف إدعاءات تركيا وعدم صحة الاتهامات التي وجهتها لقسد في أعقاب التفجير مباشرة.
يُشار إلى أن أكثر من 50 شخصاً، بينهم عدد من الأطفال، كانوا قد سقطوا في انفجار صهريج وقود مفخخ وسط سوق شعبية في مدينة عفرين في 28 نيسان/إبريل الفائت.
المصدر: آرتا إف إم