آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
كورونا يؤدي إلى تراجع شعبية حزب “البديل المتطرف" في ألمانيا
تراجعت شعبية حزب (البديل لأجل ألمانيا) اليميني المتطرف خلال أزمة وباء (كوفيد 19)، ليسجل هذا الأسبوع أقل نسبة له منذ الانتخابات العامة عام 2017.
ففي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (كانتور) لاستبيانات الرأي لصالح صحيفة (بيلد أم زونتاغ)، الأسبوعية، فقد الحزب نقطة مئوية وحصد تسعة بالمئة فقط من نوايا التصويت، وهي أسوأ نتيجة له منذ عامين ونصف.
في المقابل حافظ الاتحاد المسيحي، الذي تنتمي له المستشارة أنجيلا ميركل، على شعبيته المتصاعدة خلال إدارته لأزمة كورونا عند 37 بالمئة.
أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحكومي، فحصل على 18 بالمئة، بينما حصل الحزب الليبرالي على سبعة بالمئة، وفقاً للاستطلاع.
وظهر حزب الخضر، كأحد أبرز الخاسرين في استطلاعات الرأي في الأسابيع الأخيرة خصوصاً مع تراجع الاهتمام بموضوع التغيير البيئي، فسجل 16 بالمئة فقط من نوايا التصويت لدى الألمان.
هذا وشمل الاستطلاع الذي تم الأسبوع الماضي ألفي شخص، وطرح عليهم السؤال التالي: ”أي الأحزاب ستنتخب إن كانت الانتخابات سُتجرى يوم الأحد؟”، وفقاً لصحيفة (بيلد أم زونتاغ).
المصدر: آرتا إف إم