آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
قتلى وجرحى من الجيش التركي بقصف للقوات السورية في إدلب
ارتفعت حصيلة قتلى الجيش التركي في إدلب إلى ستة، بينهم موظف مدني، جراء القصف الذي نفذته القوات الحكومية السورية، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية.
وذكرت وكالة (الأناضول) التركية الرسمية أن هناك سبعة جنود آخرين مصابون جراء القصف الحكومي السوري الذي استهدف موقعاً عسكرياً تركياً في إدلب.
وقالت وزارة الدفاع التركية إن قواتها ردت على الهجوم ودمرت أهدافاً للقوات الحكومية في إدلب، مشيرة إلى أن القوات الحكومية السورية نفذت القصف على الموقع التركي رغم إخطارها بالإحداثيات بشكل مسبق.
وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من جهته، إن الطائرات الحربية والمدفعية التركية استهدفت مواقع للقوات الحكومية، ما أسفر عن مقتل نحو 35 عنصراً، على حد قوله.
أما المرصد السوري لحقوق الإنسان، فأشار إلى ارتفاع حصيلة قتلى الجيش التركي إلى ثمانية، بينهم موظف مدني، في حين وثق المرصد مقتل 13 عنصرا من القوات الحكومية وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء الرد التركي.
وأوضح المرصد السوري أن القوات السورية استهدفت النقطة التركية التي كان قد تم إنشاؤها حديثاً في منطقة (ترنبة) غرب مدينة سراقب شرقي إدلب .
وكانت قافلة عسكرية تركية كبيرة قد دخلت، أمس الأحد، إلى مناطق خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب، وفقاً للمرصد.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد اتهم موسكو، نهاية كانون الثاني/ يناير الفائت، بعدم احترام الاتفاقات المبرمة مع بلاده بشأن إدلب.
وهدد أردوغان بأن أنقرة سترد على أي هجوم محتمل على نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن طبيعة الرد التركي.
يذكر أن تركيا تحتفظ بـ 12 نقطة مراقبة في شمال غربي سوريا، طبقاً لاتفاقات أبرمتها مع روسيا وإيران في إطار مباحثات أستانة.
المصدر: آرتا إف إم