آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
القوات الحكومية تستعيد معرة النعمان بدعم روسي
سيطرت القوات الحكومية على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، لأول مرة منذ خسارتها عام 2012.
وتقع مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.
وكان عدد سكان معرة النعمان يبلغ قبل أربعة أشهر 150 ألفاً، لكنها أصبحت شبه خالية بعد موجات النزوح التي شهدتها منذ بدء التصعيد العسكري في نيسان/ إبريل الماضي، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووثق المرصد السوري نزوح أكثر من 60 ألفاً من مدينة معرة النعمان منذ يوم الجمعة الماضي.
كما أشار المرصد إلى أن القوات الحكومية بسطت سيطرتها على 26 قرية وبلدة ومدينة، خلال الساعات المئة الأخيرة، بدعم من القوات الروسية.
ووثقت المنظمة الحقوقية مقتل 147 عنصراً من القوات الحكومية و168 مسلحاً من الفصائل الجهادية خلال الفترة نفسها.
وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن 358 ألف شخص نزحوا جراء التصعيد العسكري في إدلب منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وكان القتال في إدلب قد احتد في الأسبوع الأخير رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في 12 كانون الثاني/ يناير الجاري بعد اتفاق روسي تركي.
المصدر: آرتا إف إم