آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
أنقرة غير راضية عن محادثاتها مع واشنطن حول المنطقة الآمنة
أعربت أنقرة عن عدم رضاها عن المحادثات الجارية مع واشنطن بشأن إقامة ما تطلق عليه تركيا المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا.
وأوضح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده أبلغت واشنطن عدم رضاها عن الوضع الحالي للجهود المبذولة بشأن إقامة منطقة آمنة.
وأشار أوغلو إلى أن تركيا ستعمل من جانب واحد إذا لم يتحقق تقدم في المباحثات مع أمريكا، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
لكن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، حذر أنقرة من القيام بأي عمل أحادي، مشيراً إلى أن واشنطن تمضي بإخلاص وبأسرع ما يمكن بشأن الترتيبات الأمنية على الحدود السورية التركية، على حد قوله.
وأقر جيفري أن الأتراك يملكون خيار التحرك العسكري، لكنه أكد أن بلاده أوضحت الأمر لتركيا على جميع المستويات بأن أي عملية من جانب واحد لن تؤدي إلى تحسن أمن أحد، على حد تعبيره.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت من جانبها أنها ستنسحب لمسافة تصل إلى 14 في بعض المناطق، لكن تركيا تطالب بأن تمتد المنطقة الآمنة إلى عمق 32 كيلو متراً داخل سوريا.
يشار إلى أن تركيا هددت مراراً باجتياح شرق الفرات، لكن واشنطن عارضت ذلك، وعلى الرغم من تسيير القوات الأمريكية والتركية دوريتين مشتركتين منذ الثامن من أيلول / سبتمبر الحالي في منطقة تل أبيض، ضمن اتفاق الآلية الأمنية.
كما سيرت القوات الأمريكية دوريات مماثلة مع مجلس سري كانيه العسكري في منطقة رأس العين (سري كانيه)، تطبيقاً لتفاهم الآلية الأمنية الذي اتفقت عليه واشنطن وأنقرة في السابع من آب/أغسطس الماضي.
المصدر: آرتا إف إم