آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
منظمات دولية وسورية تدعو للكشف عن مصير المختفين قسراً
دعت ثماني منظمات حقوقية، دولية وسورية، للكشف عن مصير عشرات الآلاف من المختفين قسراً والمحتجزين بشكل تعسفي في سوريا.
وطالبت منظمتا (العفو الدولية) و (هيومن رايتس ووتش) في بيان مشترك مع ست منظمات أخرى، المجتمع الدولي بالضغط على كافة أطراف النزاع في سوريا لتحقيق هذا الهدف.
وشدد بيان المنظمات على ضرورة إنهاء ما وصفه بعذاب عائلات المختفين قسراً والمحتجزين بشكل تعسفي عبر الضغط على النظام وروسيا وفصائل المعارضة وإيران وتركيا.
كما أوصت المنظمات بالكشف عن أسماء ومواقع ومصير الأشخاص الذي تعرضوا للإخفاء القسري والخطف والذين تم إعدامهم خارج نطاق القضاء أو وفق إجراءات موجزة أو ماتوا في مراكز الاحتجاز.
ولا يعرف ما إذا كان هؤلاء المخطوفون أو المعتقلون لدى أطراف النزاع كافة أحياء أم أمواتاً، وفق البيان الحقوقي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قدر وجود نحو 200 ألف مفقود في سوريا، نصفهم تقريباً موجودون في سجون النظام السوري.
يذكر أن منظمة العفو الدولية كانت اتهمت النظام السوري عام 2017، بارتكاب عمليات إعدام سرية خارج نطاق القضاء طالت 13 ألف معتقل في سجن صيدنايا قرب دمشق.
المصدر: آرتا إف إم