آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
توثيق أسماء 14 ألف قتيل في سجون النظام منذ 2011
ارتفعت حصيلة الضحايا الذين تم توثيقهم بالاسم بسبب القتل تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى 14796شخصاً.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعتقلين الذين تم توثيقهم مؤخراً هم من أصل 60 ألف معتقل تقريباً قتلهم النظام في معتقلاته منذ عام 2011 دون أن يتم توثيقهم سابقاً.
وقال المرصد السوري قال في تقرير نشره الإثنين إنه تم توثيق مقتل 28 معتقلاً منذ 15 حزيران (يونيو) الماضي حتى الآن.
وأضاف المرصد السوري أن المعتقلين إما أنهم قتلوا نتيجة التعذيب الجسدي المباشر، أو الحرمان من الطعام والدواء.
كما أشار المرصد السوري إلى قيام النظام بتسجيل وفاة مئات المعتقلين في السجلات المدنية التابعة له دون إبلاغ ذوي هؤلاء المعتقلين، لكن المرصد لم يشر إلى تاريخ دقيق لقيام النظام بهذا الإجراء.
هذا ولفت المرصد السوري إلى قيام النظام بالإفراج عن المئات من المدنيين بشكل متتابع خلال الشهرين الماضيين، بعيداً عن الإعلام، بحسب التقرير.
يذكر أن 140 ألف معتقل لا يزالون في معتقلات النظام السوري وسجونه، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء وكارثية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المصدر: آرتا إف إم